Search:
Advanced Search
Posted: 8/9/2010 - 2 comment(s) [ Comment ] - 0 trackback(s) [ Trackback ] - 1 Votes
Category: بقلمي

مجموعة خواطر تحمل بين طياتها حياة غادرتني وامل انسحق، لقد اثقلتني آلامي وتفجرت لتخلل قلب منهك وتقويه على نفسه لتخرجه إلى النور لتسطر واقع جديد يكون الفرح حجر أساسه، لأصبح أقوى من ذي قبل .....

 

 

خطوت بضع خطوات بعيداً .. وحيداً يقتلني فراغي .. أشاهد فرح هذا وحزن ذاك وأتحسس هموم تلك .. توقفت فجأة أمام ورقة مثبتة على جدار النسيان .. لمحت بداخلها اسمك .. 

وكأن وقعة أتت على رأسي فأثقلته .. ساءلت نفسي ماذا يفعل اسمك هنا .. لم تكن ورقة عادية كنت أعلم  .. أنها حد وضعت لحياة يعيشها أي إنسان ..

مر أمامها كثيرون غيري .. لم يكترث أحد لها، لم يلاحظوا حتى وجود اسمك عليها ..

نعم كان اسمك استطعت وبصعوبة بالغة نطقه .. كما ينطق الولد الصغير في بداية كلامه .. كان أكثر ما يفهم منه هو الارتباك .. الخجل .. الخوف .. والرعب ..

وقفت مشدوهاً .. سرحت بخيالي استعرض وقائع ما حدث ..

اسمك هنا .. أراه على نعوة .. وأي نعوة .. كان بياضها لون طهرك وقد اتحدت بحروف اسمك لتضع لمسات نعوة فاضلة .. تنعي روح ملاك ..

بدأت التذكر بصعوبة .. نعم وكأني مريض يستعيد وعيه .. لبثت برهة .. لأبدأ تذكر ما حدث .. لتنجلي الصورة أمامي ..

ساد الصمت قليلاً .. بل أكثر من قليلاً ..

وأنيرت الأضواء .. نعم كان هذا الضوء أملي .. يضيء أسوأ لحظات عشتها .. لحظات انفصالي عنك .. ليختفي فجأة .. يعيدني لأجواء ذاك السكون الغريب .. سكون ما بعد الحادث ..

لم أردتِ أن تكون وصيتك بالعلن، ألتعذبيني .. احترمت رغبتك وذهبت .. بدافع الفضول .. ويا ليتني لم أذهب ..

فبعد فتح الوصية .. تفاجئ الكل بعد توزيع الميراث أنك أوصيت لي بقلبك .. تراني ماذا أفعل به ميتاً .. لا حراك به ولا دفء, لطالما حلمت به .. تنبض روحه، أما الآن وهو فارغ من حياته يسكنه الصمت المطلق لم أحتاجه ..

أم أردت أن تريني قوتك .. جبروتك؟؟

رغماً عني تقبلت وصيتك وأمسكت قلبك ونظرت إليه لعلي أعيد له روحه .. أبت الحياة أن تعود له .. لكنه ظل يحرسني من الوقوع في براثن أخرى .. نعم كان قفلاً علي .. هل سأبقى مسجوناً بداخلي مقيداً .. ربما يكون الزمن كفيلاً لمعرفة ذلك ..  

Posted: 1/8/2010 - 2 comment(s) [ Comment ] - 0 trackback(s) [ Trackback ] - 0 Votes
Category: بقلمي

مجموعة خواطر تحمل بين طياتها حياة غادرتني وامل انسحق لقد اثقلتني آلامي وتفجرت لتخلل قلب منهك وتقويه على نفسه لتخرجه إلى النور لتسطر واقع جديد يكون الفرح حجر أساسه .....

رؤية ..

 

عندما يرفرف الحب بجناح واحد ... عليه أن يعمل المستحيل كي ينجح ... ربما كان ذلك انتحار ... ربما ... ربما كان ذلك القدر ... ربما ... ولكنه من وجهة نظر أخرى تحدّي.

 

كان مثابرةً  ... يعلم أنه لا يستطيع ... رغم ذلك لم يقف مكتوف الأيدي ... حاول مرة وأخرى وثالثة ... كان يخاف من لحظة يخسر فيها كل شيء ... ذاك كان خطأي ...

 

جلست أرتشف فنجان من القهوة التي لم أحبها يوما على طاولة مستديرة أنظر اتجاه باب الردهة وأتسلى بعدّ الداخلين منه وأفكر في نفسي ...

نعم لكم أشتقت أن أرى عينيك فهما كانتا نافذة الحياة بالنسبة لي، لكم أحببت أن أرى حياتي ... أن أرى عالمي من خلال نظراتك .. لقد تغير كل شيء الآن، فلم أعد كما كنت ... بتّ أكثر اختلافاً .. ربما علمتني الحياة أشياء وأشياء.

 

لحظات وأفقت من غفلتي وشعرت بيد أنثى تتلمس كتفي ، رفعت رأسي لأنظر فإذا بك .. أنت ؟؟ لم نتفق على موعد ، لم آبه حتى باللقاء ... كان جافاً وسريعاً ، رغم ذلك طلبت الجلوس إلى مائدتي متجاهلة نظرات الكثيرين ... أين خوفك ؟؟

 

جلستِ بصمت وكأنك تدركين ما حملت معك من ألم حتى أن نظراتك حملت معها معنى الشفقة وتسائلتِ لماذا وصلنا إلى هذا الحد من الاستياء.

لماذا فقدنا روح المرح في حياتنا ... لماذا أصبحنا كالغرباء لم تدركِ أنك محور كل ذلك وبيدك فعلت ذلك.

 

مرّت الدقائق بسرعة ، عبثاً كنت تحاولين الحصول على الإجابة أو أن تفتحي المجال لمحادثة تعيدنا إلى أجواء الماضي مع هذا بقيت متمسكاً بموقفي ، ولم أخذل نفسي ، أصررت على عدم العودة حتى لا أعود الأب الروحي الذي يحاول إنجاح تلك العلاقة ، لقد اكتفيت من الامبالاة ، لذلك لم أستطع التفوه بأية كلمة ... كان كل شيء منتهياً بالنسبة لي حتى هذه اللحظة وحتى لا أدع مجال للعودة ... وقفت فجأة ... ولمحت نظرة الذهول بعينيك .. ونظر كل منا إلى الآخر بصمت حاولت الإمساك بيدي لإبقائي ، أبعدتها بسرعة وأدرت ظهري وتركت مكاني على الطاولة تاركاً لك كل شيء ... تحاولين فهم ما كان قراري آنذاك ...

Posted: 19/7/2010 - 5 comment(s) [ Comment ] - 0 trackback(s) [ Trackback ] - 1 Votes
Category: بقلمي

 

مجموعة خواطر تحمل بين طياتها حياة غادرتني وامل انسحق لقد اثقلتني آلامي وتفجرت لتخلل قلب منهك وتقويه على نفسه لتخرجه إلى النور لتسطر واقع جديد يكون الفرح حجر أساسه .....

 

 

سأمت وقت الانتظار .... كاد الوقت يقتل نفسه ... يعدّ آلامه بانتظارك ....

لم تكن الأيام السابقة مجرد أحداث سريعة في حياتي ، لكنها كانت أثراً استطعت أنت صنعه في حياتي،

أثراً بات محفوراً في أعماقي وكأني ولدت به ....

نعم .. أنت استطعت تغيير كل شيء في حياتي.

توقفت الدقائق ... توقف كل شيء حولي ... انتظرت منك كلمة ... كادت تغير مجرى حياتي ... لم أعد أحسّ بالوقت ... ارتعشت قليلاً ... خفت كثيراً ، فقدت معنى الحركة والوقت ... بدأت بحب السكون ..." انتظرتك " أقولها ... ولم أخجل من قولها ... ربما لأنه .... قد فات الأوان.

 

صعدت إلى قمّة قاسيون لاستمتع بهواء دمشق العليل لأنسى ضيق التنفس الذي لم يعد يفارقني البتة ، ورحت في عالم الذكريات ... عالم الماضي ... وأنا أسترجع بذكرياتي سنين مرّت ، رحت أتأمل ساعتي .... آه من هذا الزمان .

 

كم من الزمان مرّ وأنا أقف على هذه الزاوية النائية شارداً ، ربما لم تكن الساعة التي استغرقتها للوصول إلى قمة الجبل كافيةً لتنحيك عن فكري المجرد البسيط .

سحبت نفسي ببطء عن مجرى الرياح وكأنني أحسست ببعض النسمات تحمل بعضاً من رذاذ عطرك الرائع ، تذكرته رغم رائحة الياسمين التي زكتني لكنني استطعت تمييز عطرك الفريد.

 

أحاول النسيان ..... لكن لا أدري إلى أين تغلغلت ، تساءلت لِمَ أجد صعوبة مطلقة في نسيان تلك الأيام ... لماذا ؟؟

أيمكن أنك وصلت إلى أعمق نقطة في وجداني  .... ما هذا السرّ ، عبثاً لكنّي لم استطع النسيان ...

 

جلست أهمهم وحيداً ...أتنفس رحلة عمري ... رحلة لطالما أردت أن أنطلق بها .... رحلة لا مجال فيها للعودة للوراء ... حلّقت بسماء أفكاري واستغرقت بأحلامي ... تذكرت كم وكم من الوقت انتظرت ... من الساعات والأيام مرّت ...لأنتهي من ألمي وعذابي ...

لقد قررت الرحيل .. والابتعاد إلى حدود النسيان ...

لذا اعذريني ... فلن أعيد الماضي ...

لقد قررت الانهيار ... بعد طول انتظار ...

                             

                                                                         م.مازن تكريتي

Posted: 11/7/2010 - 4 comment(s) [ Comment ] - 0 trackback(s) [ Trackback ] - 0 Votes
Category: بقلمي

 

مجموعة خواطر تحمل بين طياتها حياة غادرتني وامل انسحق لقد اثقلتني آلامي وتفجرت لتخلل قلب منهك وتقويه على نفسه لتخرجه إلى النور لتسطر واقع جديد يكون الفرح حجر أساسه .....

 

خطوات ...

 

تجولت ببصري وأنا أتحرك واثق الخُطى داخل قاعة المحكمة المكتظة بمن يراقب حركاتي ويتتبع أفعالي ، وأنا أطلب البدء بمحاكمة نزيهة والانتهاء من هذا الوضع الجنوني الذي لازمني لسنين طويلة .

توقفت فجأة ووجهت رأسي نحو القاضي أعلن بداية المرافعة، أرغب بشدة أن أدلو بدلوي وأستريح ... لأشرح ألف سبب وسبب لا سبباً واحداً لابتعد عنك ، ورغم اختناق الكلمات بحنجرتي ... بدأت ....

" سيدي القاضي ... حضرات المستشارين ... السادة الحضور  ... بدايةً لا يسعني إلا أن أضع بين أيديكم الحقائق التالية ... "

نعم لقد طال الحديث هناك ...  لطالما كنت قليل الكلام ... لا أتذمر ... بات الوضع مختلفاً الآن، تحركت من مكاني لأعطي بعض الانفعال لكلماتي ... كانت بضع خطوات في أرجاء القاعة مع كثير من الكلام ...

مرّت أكثر من ساعة ... ولسان حالي لا ينفك يخرج سبباً وراء سبب لأضع حداً لحياتي السابقة ، لم أترك أي سبب لتدافعي به عن نفسك .

تأملت القاعة بسموّ بالغ ورأيت أكثر من مئة عين تراقبني ... لم أهتم إلا بإحدى تلك العيون التي بقيت ثابتة باتجاهي وتتحرك نحوي كلما خطوت .. شعرت بها وكأنها تنتقم مني رغم الدمع المعقود بداخلها .

نعم كانت عيناك ... لمحت بداخلها معاني جديدة .. أن لا تتركني وحيدة ..

لقد انتهت تلك الأيام معك وأنا اليوم أقرر الفصل الأخير من حياتي معك ... قررت الرحيل .... نعم قررت .. وأنا أعلن ذلك أمام الملأ ولست خائفاً ... نعم لست ضائعاً ...فاليوم انقلب الميزان وأصبحت أنا القوي وأنت الضعيف .

أصبت لقد كنت قاسياً بطريقتي ولكنني آثرت الابتعاد على الانتقام ... أرجو أن تدركي معنى ذلك ، والآن أرجو أن تدعيني أكمل ما بدأت فهذه المحاكمة كانت لي وسأكملها وأنهيها  ...

" هكذا فقط لأصبح حراً من جديد ، بعيداً عن أي شيء يقيّدني حتى ولو كان أنت "

وهكذا كانت خاتمة مرافعتي ...

أدرت وجهي اتجاه الباب وخطوت خطوات معدودة كانت كافية لتجعلني خارج قاعة المحكمة معلناً القاضي تحقيق هدفي .

Posted: 3/5/2010 - 2 comment(s) [ Comment ] - 0 trackback(s) [ Trackback ] - 0 Votes
Category: بقلمي

مجموعة خواطر تحمل بين طياتها حياة غادرتني وامل انسحق لقد اثقلتني آلامي وتفجرت لتخلل قلب منهك وتقويه على نفسه لتخرجه إلى النور .....

 

 

وكـأني افقت من حلم ...

 

من لسعة واقع مرير ....

 

 

بحثت عن عمري المفقود على جدار الزمن الصامت ...

بحثت مرة أخرى ... عن وجودي ...

بحثت واضعاً كل شي وراء ظهري ...

بحثت عن حالٍ يصلحني ... يقويني ...

يدمر كيان الحزن المستعمر ...

بحثت عن روحي ...

بدأت ... من جديد ...

كانت البداية في لون وردي ورغم أن حرارة الشمس لم تستطع أن تغير من صفات هذا اللون أو أن تنحيني عن هذا التحدي الخارج عن المألوف ... هذا التحدي الذي كتبت سطوره سابقاً ... هذا التحدي .... هو أنت !!

بات حالي أفضل بعد فترة بُعد عن الناس ، بُعد عن الدنيا وزُخرفها ، بُعد عما كان يؤرقني ، بعدت عن ضعفي الأزلي .

أنت من كتبت بماء الذهب وجودي ... أزلت معاناتي بنظراتك ...

أذبتي روحي ..... بعت لي كياني بأبخس الأثمان .

مازلت ضائعاً في زمن الأوراق .. تائهاً .. أبحث عمن يرشدني .. ما زلت هارباً من معاناتي المرسومة ، لقد رسمتني بعواطفك ... رسمت قدري .... أبدلتني شخصأ أخر ... لست أنا .... هذه نسخة معدلة من نفسي . 

أنت من أشعل قلبي ... من أثارت روحي حتي شعرت أنها باتت تعانق السماء ، نعم لطفك أدهشني .. أذهلني .. جعلني أعيش بساعاتي أياماً ....

وكأني خُلقت من جديد ... محطماً ما كان قد كبّلني لأعوام عديدة .... نزعتي لي قلبي .... ألبستني طفلاً جديداً ... يدور كخاتم في يدك .

لازمني حنينك ... خوفك علي .... وكأنهما والديّ .. لم أشعر في السابق مثل هذا الشعور ..... شعور نبيل يرفض أن يقبل الهزيمة من جديد ، إعتراني بصمت وشدّني نحوك شبه مسحور .

أشرقت أيامي وكأنما أراد الله أن يُريني الحياة بصباحها ، بألوانها ، بعبيرها ، أنت ....  كنت كل حياتي ...

ما نفع سطوري إذا تاهت عن العالم بأسره ووصلت إليك ... 

ما نفع سطوري إذا لم تغير أول كل شيء نفسي ...

ما نفعها إذا لم ترضى بديلاً عن آهاتها اليتيمة ...  

ما نفعها إذا لم تستطع أن تخفي دويّ ضربات قلبك عندما أمرّ أمامك ...

إذا لم تمنع روحي من أن ترقص طرباً على دقات قلبك ...

إذا لم تبعد دمعة خجولة من أن تنزلق من عيني ... 

أين تعابير وجهك عندما تراني والتي سحرت كياني سابقاً ، شغفك ... حبك .... قلبك .... لقد اشتقت لهم .

 ما بال أيامي ترفضني ... تهرب مني تقتلني ... لم اختفيت عندما كنت بأمسّ الحاجة اليك ... لم هربت عندما أصبحت بحاجة إليك .

نعم لقد هدأت عواصفي الآن وحلّ صمت السكون على مشاعري بدل الرعد الصارخ وكأن العاصفة هدأت بعدما هطلت قطرات دمعي ومسحت ما بقي من حنين لك بقلبي ...

أأسدل الستار على أروع فقرة من حياتي ، كاتباً بذلك نهاية عهد قديم ، نهاية نفسي ، أم تُراني أفتح المجال لعهد جديد ، يعيد أمجاد روحي  ....

أو أنه ربما سأظل .... تائه في زمن الأوراق ؟؟

 بقلم: م. مازن تكريتي

Posted: 19/4/2010 - 2 comment(s) [ Comment ] - 0 trackback(s) [ Trackback ] - 0 Votes
Category: بقلمي

مجموعة خواطر تحمل بين طياتها حياة غادرتني وامل انسحق لقد اثقلتني آلامي وتفجرت لتخلل قلب منهك وتقويه على نفسه لتخرجه إلى النور .....

 

بدأت بحياكة قصصي الشخصية بلغة بسيطة مؤلفة من أحرف مذهبة بالإحساس المرهف ...

لغة لم تقرئي مثلها في حياتك .. لغة نبعت من أعماق داخلي  ... نقيةً من صافي إحساسي ... لغةٌ معانيها أبلغ من أن تتحد بروحك وتكوّن ذاتاً جديدة ...

لغةٌ أقسم لك أنها ستكون فريدة من نوعها .

حاولت أن تتعلمي بدايات هذه اللغة فلم تفلحي ...

حاولت أن تتعلمي مفاتيحها فعجزت ...

لم تدركي أن هذه اللغة لن تستطيعين فهمها فهي لغة روحي وحركاتها نظراتي وكلماتها آهاتي وجملها كانت أفعالي ...

لم تعلمي أن البراءة وحدها لن تعلمك لغتي كان عليك أن تكوني أكثر طهراً أكثر نقاوة لتتعلميها ، عجزت عن تعلم أولى عبرها ..... احترامي

لن ألومك فقد آثرت كبريائك على تواضعك .... حبك لاستمرار الحياة بدلاً عن الحياة ذاتها ، كان عليك أن تتخلي ولو قليلاً عن كبريائك للحظة ... أن تهبطي لمستوى البشر لبرهة ... فما نفع الملاك إذا بقي في السماء ........ بعيداً عن أعين الناس.

وبهذا لن تستطيعين تعلمها .......  لذا وفري على نفسك هذا العناء .

لم تكن مسألة صعبة أن تتحلي بالشجاعة وتخبريني أنك مازلت تريدينني لتعلمي كم كنت بحاجة إليك ...

لم بقيت أسيرة ذاتك ... مقيدة في داخلك .... لقد أجبرتني على المُضي قدماً في حياتي ... ما كنت أريد ذلك .

لن ألومك ...

رأيت فيك حب الحياة لا الحياة نفسها ...

رأيت نفسي بذاتك الضعيفة ....

رأيت طفولتك بأنوثتك .....

رأيت فيك حبيبتي ...  

لذا ابق بعيدة عني ...!!!

وسأبقى أألف كتباً بلغتي ، سأكتب كتباً لن يفهمها سوى شخص واحد ...

مهما حاولوا ....

نعم هذه اللغة هي صمتي وستكون لغتي من الآن فصاعداً ، والتي لطالما تدربت على إتقانها لأنها نابعة من أعماق قلبي 

وسأحافظ على أصالتها ولن يعتنقها أحد غيري .. وسترحل معي للنهاية ..... ولن يعلم أحد بها ، فأنا من صنعها .... وأنا بالنهاية من سيدمرها ويُنهيها .