Search:
Advanced Search
Posted: 11/2/2011 - 12 comment(s) [ Comment ] - 0 trackback(s) [ Trackback ] - 6 Votes

 حيثما ذهبت يقولون لي: لك مظهر



 شامي ولهجتك شامية


واسمك شام من غير المعقول أن تكوني 


من حلب ....


لم يفهمو سر عشقي لدمشق،ولم 


يستطيعوا أن يروها


في عيني ،فماذا أخبرهم عني 


وعنها؟..لن أكون أكثر


من كل من أحب دمشق،ولا اكثر مهارة 


في وصفها،


ولن أباهي بعشقي لها من ذابوا هياماً 


في هذه المدينة


بل سأزيد عليهم عاشقاً جديداً فقط..



دمشق ليست مهدي الأول،ولا هي أرض 


احتضنت 


طفولتي وليس لي فيها ذكريات ارتمت 


في زواياها


فدمشق أحجيتي البسيطة ولغزهم 


الكبير..هي الحبيب


الذي لا أحاول حتى ان أبحث له في 


قلبي عن مبرر


أو سبب.



لو كنت أحب فيها الجمال لأحببت 


الأجمل..أنا أحبها


لأنها هي..

هي بكل بساطة،إشراقة على وجهي 


الذي يشع حين 


تطأ قدمي أرض المطار،فأنا الأنثى على 


أرضها


والغريبة خلف حدودها،والأكثر غربة 


كلما ابتعدت


عنهاأسحر حبها؟لا أعلم


ما بيني وبينها هوى يملؤني،يزهر على 


جسدي 


ويغرسني في ترابها..هل ياترى 


غافلتني دمشق


فسحرتني وسكنتني منذ الصغر،حتى 


أصبحت وكأنني


أنا الوطن لها...


أو ربما عطرت دمي بمزيج من النارنج 


وماء الريحان


وأسدلت خصلات شعري عريشة 


دمشقية،ولونت جسدي


بحلم الغوطة على أرضها، حتى أصبحت


 أشعر بأنني


أشبهها؟


أوأنها أهدتني عيون قاسيون


 الجميلة،فغدوت أراها


بعينيه صغيرة،واستطيع لفها 


بيدي،وقريبة مني


أسكنها بيتاً دمشقياً..


الناس فيها أقرباء،يلتقون في الصباح


 ويتحابون


عند الظهيرة،ويتشاركون الحلم وطعم 


الملح عند


المساء،فكل شيئ في دمشق قريب،في 


كل مرة 


يرتفع الأذان عالياً في فضائها يقرع 


صوته كل بيت


وحجر،صوت يلفها بمنديل أزرق
 

حريري،فتزداد


جمالاً وكأن الله أكبر ما قيلت يوماً إلا 


لأجلها


هي في عيوني تلك الفتاة التي يرتبك 


القلم أمام


جمالها،وتتلعثم الحروف وتضيع على 


تضاريسها


فترى نفسك صغيراً أمامها..



دمشق،بالنسبة إلي هي بكل بساطة هذا


 العشق الذي


أعيشه كل يوم،أرى دمشق بياسمنات 


صغيرة بلونها


العاجي فاغمرها بحناني وأعانق الشام 


والياسمين معاً


فلمن لا يعرفني جيداً،أنا لست دمشقية
 

صحيح بل أكثر


بكثير....