بحث
بحث متقدم

 

قصّة النملة والصرصور
القصة الشهيرة للكاتب الفرنسي لا فونتيه La Fontaine


كان يا ما كان في قديم الزمان
كان هناك نملة وصرصور
وكانا صديقين حميمين ...

في الخريف،
كانت النملة الصغيرة تعمل بدون توقف،
تجمع الطعام وتخزّنه للشتاء.

ولم تكن تتمتّع بالشمس،
ولا بالنسيم العليل للأمسيات الهادئة،
ولا بالأحاديث بين الأصدقاء وهم يتلذذون بتناول الكولا المثلجة بعد يوم كدٍّ وتعب.

وفي الوقت نفسه،
كان الصرصور يحتفل مع أصدقائه في نوادي المدينة،
يغني ويرقص ويتمتّع بالطقس الجميل،
ولا يكترث للشتاء الذي أوشك على الحلول ...

وحين أصبح الطقس بارداً جدّاً،
كانت النملة منهكة من عملها،
فاختبأت في بيتها المتواضع المملوء مونة حتى السقف.


وما كادت تغلق الباب حتى سمعت أحداً يناديها من الخارج.
ففتحت الباب،
فاندهشت إذ رأت صديقها الصرصور يركب سيّارة فرّاري ويلبس معطفاً غالياً من الفرو.

فقال لها الصرصور:
صباح الخير يا صديقتي! سوف أقضي الشتاء في باريس.
هل تستطيعين، لو سمحتِ، بأن تنتبهي لبيتي؟

أجابته النملة:
- طبعاً. لا مشكلة لدي.
ولكن، قل لي: ما الذي حصل؟
من أين وجدت المال لتذهب إلى باريس ولتشتري هذه الفرّاري الرائعة وهذا المعطف؟

أجابها الصرصور:
تصوري أنني كنت أغني في النادي الأسبوع الماضي،
فأتى منتج وأعجبه صوتي ... ووقعت معه عقداً لحفلاتٍ في باريس.
آه، كدتُ أنسى. هل تريدين شيئاً من باريس؟

أجابت النملة:
نعم ! إذا رأيتَ الكاتب الفرنسي لافونتيه
قل له: صديقتي النملة تسلم عليك وتقول لك:
.
.
.

يعدّمني ياك أنتِ ونصايحك

 

*****************************************************


تمتع بالحياة، وأوجد التوازن اللائق بين العمل والراحة، لأن الفائدة من
العمل المبالغ فيه غير موجودة إلا في قصص لافونتين.
وتذكر أنّ العيش من أجل العمل فقط لا يفيد إلا رأس مال صاحب العمل الذي تعمل عنده

 

Delicious Digg Facebook Fark MySpace