Search:
Advanced Search
Posted: 10/2/2011 - 5 comment(s) [ Comment ] - 0 trackback(s) [ Trackback ] - 0 Votes
Category: أ

الحياة لحظة تخون كل البشر

الحياة سكة حديدية.......قطارها الأنسان ......ومحطتها الأيام........إذا اردنا الرجوع إلى أحدى هذه المحطات ..فلن نستطيع المرور إلا في محطة  الذكريات.

فالعمر زهرة والحب ذكر ومع الايام ...تذبل الزهرة ولايبقى إلا الذكريات

*******

 لو كنت اعلم يازمان ماكان يخفيه القدر لنزعت قلبي بيدي ووضعت........قلبا من حجر

******

الشوق لايقبل القسمة إلا عليك

وكأنه معجزة أتت إلي

إلي وحدي لأني أحبك

لن أقبل بمعجزة أقل

من وجودك في هذا العالم...معي

 

Posted: 14/11/2010 - 1 comment(s) [ Comment ] - 0 trackback(s) [ Trackback ] - 0 Votes
Category: أ

هي العائلة عندما تكون إرثا للتفاخر، وهي المال عندما يكون الوحيد الذي نتركه خلفنا ، وهي حب لم تنطفئ جذوته في قلوبنا،بل قلوبنا هي التي انطفأت......هي المخيلة التي وصلت إلى عتبة اليأس ........وهي اليأس الذي اقترب من سن التقاعد...وهي التقاعد على كرسي الذكريات ....وهي الذكريات التي غاب عنهم كل من نتذكرهم،هي الأمل الحاضر على مائدة نجلس عليها لوحدنا...هي لوحة نعلقها على جدار ونبدل لون الجدار دون أذن منها ..هي صورة لا بريق فيها لعين من نحب  .....وهي من نحب دون أن نسمع خفقة قلبه ..في لحظة خوف أو حزن أو شوق

الحياة منزوعة العصب ،هي الحياة التي عشناها ونحن نعرف أن كل الذين عاشوها قبلنا......قد حاولوا أن يسحبوا عصب الألم منها .....حاولوا أن تكون بلا ألم تماما مثلما نفعل الآن ........لكننا نتألم كما تألموا ،.لأننا كما هم ...قد ألقي بنا بالأصل إلى حياة منزوعة العصب ،لكننا أيضا كما هم لم نتعلم أن نملأ فراغ أرواحنا سوى .......بالهواء!!!!!!ء

***************

الحياة قبضت علينا متلبسين بحبها لذلك حكمت علينا بالموت لكننا رغم قسوة الحكم ................نحبها أكثر 

Posted: 24/10/2010 - 5 comment(s) [ Comment ] - 0 trackback(s) [ Trackback ] - 3 Votes
Category: أ

لأننا نجعل من مشاعرنا أقفاصا نضع بداخلها من نحب ،ولاننا نتحدث عن حرية الروح وننسى حرية الخيار ،ولأننا نتحدث عن حرية الخيار،ولم نتعلم كيف ومن نختار،وحين نختار لا نختار إلا أن نحب أنفسنا.

في داخلنا يقبع خوف أكبر من كل المشاعر التي تحيط بنا...نخافأن يتركنا من نحب مع أننا لا نلتفت إلى حزنه إن نحن قررنا تركه،نسأله ألا يجرحنا ولا نفكرللخطة في ما إذا ما كنا نجرحه نريده أن يكون كما نريد وننسى أنه يريد كما يكون...لا يهمنا سوى أن نرضي أنفسنا إلى جانبه..سواء رضي أم لم يرض.

نمن عليه بحبنا،بوجودنا معه ،نمن عليه بلمسة حنان وبلهفةشوق نمن عليه بكلمة طيبة وننسى أننا أيضا نحتاج إلى حبه وإلى وجوده معنا وإلى لمسة حنانه و لهفة شوقه، وكلمة طيبة منه ...ننسى كم نحن ممتنون إلى ابتسامة تصل إلى القلب وإلى موقف يعيد التوازن إلى الحياة ....فشلنالأننا عجزنا أن نعطي بيميننا مايجب أن نخفيه عن يسارنا،فشلنل لأننا تركنا لبائع الورد أن يقطف الوردة التي سنهديها إلى من نحب، فشلنا لأننا ظننا أن الجمال تسوّف وأن الحنان فنجان قهوة نرتشفه على عجل في مقهى على الرصيف ، فشلنا لأننا عجزنا أن نخفي عجزنا ونحن ندعى القوة....فشلنا لأننا لم نتعلم كيف نقابل ولم نتعلم كيف نحضن ولم نتعلم كيف نمسك بيد من نحب..... فشلنا لأننا لم نتعلم كيف نحب من نحبه إلا بعد أن خسرنا ه وبعد أن خسرنا....وبعد أن فشالنا ، سنفشل أكثر، لأننا سندعى انتصارنا عليه ونحن نعرف وقلوبنا تعرف وأرواحنا تعرف أننا لم نكن سوى عشاق مهزومين منذ البداية.