Search:
Advanced Search
Posted: 28/7/2011 - 5 comment(s) [ Comment ] - 0 trackback(s) [ Trackback ] - 1 Votes

ارجو ممن يريد قراءة المدونة ان يكملها الى الاخر

هذه قصة حدثت في زمن الرسول عليه الصلاة والسلام

دخل السرى السقطي( أحد الصالحين) سوق النخاسين قال:فرأيتُ جارية ينادى عليها بالبراءة من العيوب فاشتراها بعشرة دنانير،فلما انصَرَفتُ
بها _أي إلى المنزل_عرضتُ عليها الطعام،فقالت لي :والله يا سيدي ما رأيتُ أحداً في دارنا أكل نهاراً قط ،قال:فخرجتُ،فلما كان العشاء
أتيتها بطعام فأكلت منه قليلاً،ثم قالت:يا مولاي بقيت لك خدمة؟قلت:لا،قالت:دعني لخدمة مولاي الأكبر،قلت:إي وكرامة،فانصرفت إلى بيتٍ
تصلي فيه،وصليت أنا العشاء الآخرة ورقدت،فلما مضى من الليل الثلث ضربت الباب بعنف عليّ،فقلت لها ماذا تريدين؟قالت:يا مولاي أما لك
حظ من الليل؟قلتُ:لا،فمضت،فلما مضى النصف منه ضربت عليّ الباب وقالت:يا مولاي قام المتهجدون إلى وردهم،قلت:يا جارية أنا بالليل
خشبة وبالنهار جلبة،فلما بقي من الليل الثلث الأخير ضربت عليّ الباب ضرباً عنيفاً وقالت:أما دعاك الشوق إلى مناجاة الملك،قم لنفسك
وخذ مكاناً فقد سبقك الخُدّام،فهاج مني كلامها خاطراً،وقمت فأسبغت الوضوء وركعت ركعات،ثم تحسست إليها فوجدتها ساجدة وهي تقول:
بحبك لي إلا غفرت لي،فقلت لها:يا جارية من أين عرفت أنه يحبك؟قالت:لولا محبته لما أنامك وأقامني
.

فهيا بنا يا اخوتي لنطرق باب الرحمن فرمضان قارب الى الوصول

فلا تفوتنا فرصة النجاة والرحمة

Delicious Digg Facebook Fark MySpace