Search:
Advanced Search
Posted: 29/5/2011 - 3 comment(s) [ Comment ] - 0 trackback(s) [ Trackback ] - 0 Votes
Category: أدبية

 

قصيدة لجبران خليل جبران

نحبهم
لكن لا نقترب منهم
فهم في البعد أحلى
وهم في البعد أرقى
وهم في البعد أغلى

والبعض نحبهم
ونسعى كي نقترب منهم
ونتقاسم تفاصيل الحياة معهم
ويؤلمنا الإبتعاد عنهم
ويصعب علينا تصور الحياة حين تخلو منهم

والبعض نحبهم
ونتمنى ان نعيش حكاية جميلة معهم
ونفتعل الصدف لكي نلتقي بهم
ونختلق الأسباب كي نراهم
ونعيش في الخيال أكثر من الواقع معهم

والبعض نحبهم
لكن بيننا وبين أنفسنا فقط
فنصمت برغم ألم الصمت
فلا نجاهر بحبهم حتى لهم
لان العوائق كثيره
والعواقب مخيفه
ومن الافضل لنا ولهم
ان تبقى الابواب بيننا وبينهم مغلقه...

والبعض نحبهم
فنملأ الارض بحبهم ونحدث الدنيا عنهم
ونثرثر بهم في كل الاوقات
ونحتاج الى وجودهم
..
كالماء .. والهواء ..
ونختنق في غيابهم
أو الإبتعاد عنهم

والبعض نحبهم
لأننا لا نجد سواهم
وحاجتنا الى الحب تدفعنا نحوهم
فالأيام تمضي
والعمر ينقضي
والزمن لا يقف
ويرعبنا بأن نبقى بلا رفيق

والبعض نحبهم
لأن مثلهم لا يستحق سوى الحب
ولا نملك امامهم سوى ان نحب
فنتعلم منهم أشياء جميلة
ونرمم معهم أشياء كثيرة
ونعيد طلاء الحياة من جديد
ونسعى صادقين كي نمنحهم بعض السعادة

والبعض نحبهم
لكننا لانجد صدى لهذاالحب في قلوبهــم
فننهار و ننكسر
و نتخبط في حكايات فاشلة
فلا نكرههم
ولا ننساهم
ولا نحب سواهم
ونعود نبكيهم بعد كل محاوله فاشله

نحبهم
..

Posted: 31/5/2010 - 3 comment(s) [ Comment ] - 0 trackback(s) [ Trackback ] - 1 Votes
Category: أدبية

لا تقولوا لي أن هناك أجمل من نظرة تأملية إلى ثلاثة عشاق السماء والبحر و الفجر :تأملوا وجه السماء وهي تهب البحر عند الفجر مزيجا هائلا مجنونا مؤنسا غريبا ساحرا من الألوان فيجن البحر بعظمته وكبريائه مازجا هذه الألوان برائحته الموحية وصوته الغزير وحركته التي لا تنام ولو نام النهار         حلقوا بهذه النظرة التأملية عند الفجر وأي فجر ذاك الذي يجتاح قلبي فيحمله ويطير به ثم يرميه في البحر فيغسله ثم يعلقه على كتف الشمس لتنيره بيديها الدافئين الساطعتين ويرقص قلبي في سماء تدرجت ألوانها بدءا بالأزرق ثم يعانقه اللون البنفسجي الهادئ ليتوهج منه اللون البرتقالي ثم يطفئه لون اصفر أخاذ ثم يكرر اللون الأزرق نفسه ليؤكد لنا أنه بداية السماء ونهايتها, أعلاها وأسفلها وانه لونها الأول والأخير وأنه عاشقها الذي لا يفارقها ساعات في الليل, حتى يطغو بلونه عليها من جديد والبحر الصبي عند الفجر تكسوه هبة السماء بلون لم يعتد عليه لا في الليل ولا في النهار انه اللون الزهري الوديع الذي يعانق زرقة البحر بلطفه وأنوثته
 

 

Posted: 24/5/2010 - 5 comment(s) [ Comment ] - 0 trackback(s) [ Trackback ] - 0 Votes
Category: أدبية

يظل الصباح فارسا أسيرا يهواه قلبي بقدر ما يكره  هذا القلب عزلته مع الليل
الذي تجرده الشمس كل مساء من ألوانه فيبقى محروما زاهدا
 يرتجف من البرد يئن ويشكو الامه, ولمن يشكوها !لي !ليرتعش قلبي معه
 ويهمس في أذني ابقي معي لا أحد يؤانسني في هذه الوحشة غير
صوت أنفاسك الملتهبة و رجفات يديك ودمعاتك التي تصرخ لعل أحدا يغيثها من ظلامي .
يقول لي الليل لماذا لا ترين في ّشيئا جميلا ؟أجيبه لأن الانس والمرح والحياة
التي كنت تقدمها الي ,أكذب ان قلت أنها اصبحت باهتة ,
بل انها استحالت الى رعب وغضب وملل وانتظار طويل
انتظار للصباح الذي لا يكاد أن ينهض حتى أغفو
 .وكأنه لم يكن وكأنّ ساعاتي كلها أمست ليلا طويلا كطول هذه الحياة وكقصرها.