Search:
Advanced Search
Posted: 4/2/2011 - 7 comment(s) [ Comment ] - 0 trackback(s) [ Trackback ] - 2 Votes

 

الولادة الجديدة
 
 ويأتي صوتها مطرا وأحلاما
فأشربه
لأسقي نبعي الظمآن للحب
من قطرة للعشق مزهرة
بآيات التجلي والتوحد
بالإله السرمدي
فتنبت في جواجي الصدر سوسنة
تصلي
وتنشر طهرها
ألقا و إيقاعا
وتغزل من نجوم الصبح
أغنية معتقة سمراء
وشمس
تسبح في بحور الليل
فيجفل عاشقا..ولها
يقبل من يحب بلهفة
ويودعه
وبه يفنى اتحادا
وعلى الأطلال ينعى
ثم يبعث من جديد
فتلوح في الأفق ملامح عيد.
البرد كان يلفني شالا
وكانت الأفكار متعبة
تفتش عن محطات لتنزل حملها
وتفك أمتعة الرحيل ..للحظة
تستلقي على العتبات
تطرد
تدخل في حقيبتها..
وتمضي
في قطار العمر
تبحث عن وطن
الصمت يجرحها..
وسيف البوح مسلول
ويخطب بالجموع الصم
ينتقي حلو الكلام
يضمنه الوعيد.
تجمح خيول الشوق صاهلة بأعلى صوتها
فتصطخب البحور
ويعلو الموج
حتى تهتز العروش..
وتهوي الآلهة ..عند نعالنا
تحني لنا قاماتها
خجلا وتبجيلا
وذعرا من حقيقتها الوضيعة
فتنهض بالبكاء
ثم تمد الخطو ..تسرع
تعتلي الكرسي ثانية
فتنسى ضعفها
فهناك آلاف من الأرقام
تقبع تحت رجليها
تسبح باسمها ..دهرا
بترتيل رتيب.
ساءلت نفسي :كيف يسكنك الفرح
والحب شاخ..
وعالمي المسكون بالأحلام
شلّ
ولا أمل بقي ..
إلا
حزني طويل مثل نهر النيل
وأحلامي مبعثرة
في عطر أزهار البنفسج
وشوقي فاض
حتى طال دجلة والفرات
لحبيبة
كانت تضفر شعرها المجنون لي
بأغنية الحنين
تستقصي جذور الدمع
كي تسقيه من نبع السعادة..
 فكرة
فيهب منتشيا..
ويخلع ثوبه الشرعي
عاريا يمشي..
فقد زالت ذنوب الخاطئين
عندما اجتثوا جذور الخوف
من تفاحة الفوضى
وسووها حبوبا للتقيؤ
فتجشؤا كل القذارة
مسحت خطاياهم..
أصبحوا مثل المرايا
وما عادوا عبيد
فأدركوا ،في داخلي أني وحيد.
وجئت لي
يا ضلعي المفقود من زمن التوهج
لنمضي في دروب القهر
يصحبنا الضجر
 يرافقنا إلى أعماقنا
في الأفق لاحت هالة سوداء
تدعونا لنسمر في مرابعها الفسيحة
والظنون تنفست صعداءها
واستنكرت فينا لقيمات السعادة
وتسألني:
كيف استقيت ملامح الفرح
لماذا تدعي ما ليس لك
أجيب :عندي
غير ما عندي
فتفضحني عيون بائسة
تبكي الزمان
وأحلاما قضت من قبل أن تبلغ أنوثتها
بكرا"
فلا أحد دغدغ نحرها
ولا طرقت بباب الصدر ..يد
ولا نهد
أحس بدفء ملمسها
ولا ذاقت حلاوة قبلة مسروقة ..
من ثغر نيسان
فيقتلني النشيد
على أبواب جنات ..
تفتح سرها للقادمين
على سروج العهر..والظلمات
أهرب للبعيد
لزمان ليس يدركه الظلام
والمكان.. بداخلي
قصر يشرع بابه..القا
وفيه نجم يستريح من السفر
ادخل مسرعا فيه
فيلقاني القمر
بسلال زهر..
بالعطور
وشمعة للعيد
يحضنني..ويمسح دمعتي
والخوف
أولد من جديد
ينشلني إلى الدنيا..
بريئا"..طاهرا"
ويقول يا حبي الوحيد
عيد ميلاد سعيد.
الولادة الجديدة
 
 ويأتي صوتها مطرا وأحلاما
فأشربه
لأسقي نبعي الظمآن للحب
من قطرة للعشق مزهرة
بآيات التجلي والتوحد
بالإله السرمدي
فتنبت في جواجي الصدر سوسنة
تصلي
وتنشر طهرها
ألقا و إيقاعا
وتغزل من نجوم الصبح
أغنية معتقة سمراء
وشمس
تسبح في بحور الليل
فيجفل عاشقا..ولها
يقبل من يحب بلهفة
ويودعه
وبه يفنى اتحادا
وعلى الأطلال ينعى
ثم يبعث من جديد
فتلوح في الأفق ملامح عيد.
البرد كان يلفني شالا
وكانت الأفكار متعبة
تفتش عن محطات لتنزل حملها
وتفك أمتعة الرحيل ..للحظة
تستلقي على العتبات
تطرد
تدخل في حقيبتها..
وتمضي
في قطار العمر
تبحث عن وطن
الصمت يجرحها..
وسيف البوح مسلول
ويخطب بالجموع الصم
ينتقي حلو الكلام
يضمنه الوعيد.
تجمح خيول الشوق صاهلة بأعلى صوتها
فتصطخب البحور
ويعلو الموج
حتى تهتز العروش..
وتهوي الآلهة ..عند نعالنا
تحني لنا قاماتها
خجلا وتبجيلا
وذعرا من حقيقتها الوضيعة
فتنهض بالبكاء
ثم تمد الخطو ..تسرع
تعتلي الكرسي ثانية
فتنسى ضعفها
فهناك آلاف من الأرقام
تقبع تحت رجليها
تسبح باسمها ..دهرا
بترتيل رتيب.
ساءلت نفسي :كيف يسكنك الفرح
والحب شاخ..
وعالمي المسكون بالأحلام
شلّ
ولا أمل بقي ..
إلا
حزني طويل مثل نهر النيل
وأحلامي مبعثرة
في عطر أزهار البنفسج
وشوقي فاض
حتى طال دجلة والفرات
لحبيبة
كانت تضفر شعرها المجنون لي
بأغنية الحنين
تستقصي جذور الدمع
كي تسقيه من نبع السعادة..
 فكرة
فيهب منتشيا..
ويخلع ثوبه الشرعي
عاريا يمشي..
فقد زالت ذنوب الخاطئين
عندما اجتثوا جذور الخوف
من تفاحة الفوضى
وسووها حبوبا للتقيؤ
فتجشؤا كل القذارة
مسحت خطاياهم..
أصبحوا مثل المرايا
وما عادوا عبيد
فأدركوا ،في داخلي أني وحيد.
وجئت لي
يا ضلعي المفقود من زمن التوهج
لنمضي في دروب القهر
يصحبنا الضجر
 يرافقنا إلى أعماقنا
في الأفق لاحت هالة سوداء
تدعونا لنسمر في مرابعها الفسيحة
والظنون تنفست صعداءها
واستنكرت فينا لقيمات السعادة
وتسألني:
كيف استقيت ملامح الفرح
لماذا تدعي ما ليس لك
أجيب :عندي
غير ما عندي
فتفضحني عيون بائسة
تبكي الزمان
وأحلاما قضت من قبل أن تبلغ أنوثتها
بكرا"
فلا أحد دغدغ نحرها
ولا طرقت بباب الصدر ..يد
ولا نهد
أحس بدفء ملمسها
ولا ذاقت حلاوة قبلة مسروقة ..
من ثغر نيسان
فيقتلني النشيد
على أبواب جنات ..
تفتح سرها للقادمين
على سروج العهر..والظلمات
أهرب للبعيد
لزمان ليس يدركه الظلام
والمكان.. بداخلي
قصر يشرع بابه..القا
وفيه نجم يستريح من السفر
ادخل مسرعا فيه
فيلقاني القمر
بسلال زهر..
بالعطور
وشمعة للعيد
يحضنني..ويمسح دمعتي
والخوف
أولد من جديد
ينشلني إلى الدنيا..
بريئا"..طاهرا"
ويقول يا حبي الوحيد
عيد ميلاد سعيد.
 
Delicious Digg Facebook Fark MySpace