Search:
Advanced Search
Posted: 26/9/2010 - 6 comment(s) [ Comment ] - 0 trackback(s) [ Trackback ] - 1 Votes



 


أقوال في فلسفة الجلـــــــــــــــــــــــــــــي ::
إن الجلي وسيلة لكسب مودة الزوجة إن مارسته مرة أو اثنتين بالشهر
                                                             زوج دبلوماسي

 

أجلي كما تجلي زوجتي ، نحن سواسية
                                       زوج تقدمي

 

شو جلي ماجلي، عليّ ما عليّ .. مابعرف شكل المطبخ
                                                   زوج مقموع يجلي دائما

 


إن كانت زوجتي متعبة ، زوجتي الثانية تجلي، وإن كانتا مريضتين أتزوج ثالثة
                                                                   زوج ملتزم بالشريعة

 

كل البيت يجب أن يجلي بدوره
                                  زوج شيوعي

 

أنا أجلي عند جارتنا بس ولا أجلي بالبيت
                                           زوج عميل

 


الجلي مسألة لا أدير لها بالاً ، الصواب أن تعرف الزمان والموقف المناسبين للجلي
                                                                      زوج حكيم

 

في اللحظة التي أجد زوجتي على وشك التذمر من الجلي أجلب لها هدية
                                                                         زوج ذكي

 

إن طالبتني زوجتي بأن أجلي ، ألقي عليها خطاباً حول خطورة المرحلة التي تمر بها الأسرة
                                                                                  زوج يعمل كمسؤول عربي

لقد دفعت لها مهرها وانتهيت ، عليها أن تقوم بما يجب عليها القيام به
                                                               زوج رأسمالي

إن النظام السوري وراء تململ الزوجات من الجلي
                                               زوج من جماعة 14 آذار

نحنا عنا جلاية وفلبينية
                              زوج برجوازي

نحنا من زمان اشترينا صحون وكاسات كرتون حلاً للمسألة
                                                         زوج براغماتي

أنا فجرت المطبخ السنة الماضي
                                  زوج من جماعة أبو مصعب الزرقاوي

زوجتي مابيهون عيلها تشوفني واقف عالمجلى
                                                زوج كذاب

لا مشكلة عندي إن كان سائل الجلي برائحة الياسمين أو الليمون
                                                         زوج رومانسي
 



 

 

 

 
Posted: 22/9/2010 - 2 comment(s) [ Comment ] - 0 trackback(s) [ Trackback ] - 0 Votes

يعترف الباحثون اليوم وبعد تجارب مريرة ومشاهدات قاسية تكبدتها المجتمعات الغربية، أن الزواج هو التصرف الطبيعي الذي يمكن للإنسان أن يقوم به، وليست العلاقات غير المشروعة. وكما نعلم فإن علماء الغرب في العصر الحديث كانوا يؤكدون أنه لا ضرورة للزواج، ويمكن للمرء أن يختار شريكته ويعيش معها دون زواج، ويمكن أن ينجبا الأطفال، ولن تحدث أية مشاكل. وبناء على هذا الاعتقاد سارع الكثيرون للعزوف عن الزواج، واختيار شريكة تعيش كأنها زوجة له، ولكن دون أن يعقد عليها أو يلتزم تجاهها بأي شيء.

لقد بدأت أولى سلبيات هذا النظام عندما حسب العلماء عدد حالات العنف المنزلي وأدركوا أن معظمها تحدث في بيوت غير المتزوجين، والذين يقيمون علاقات غير شرعية. ثم درسوا نسبة القلق والإحباط فوجدوها أعلى ما يمكن في هذه البيوت غير الشرعية. ولكن الدراسة الأخيرة كانت على أطفال هؤلاء "الأزواج" غير الشرعيين، فقد كانت المفاجأة.

في مقالة نشرت على جريدة ديلي ميل البريطانية بتاريخ 19/12/2008 اعترفوا بأن الزواج أفضل للأطفال. فقد اعترف الباحثون بأن الزواج ينعكس بشكل أفضل على الأطفال وأن العلاقات الزوجية تكون أكثر استقراراً، وبالتالي تنعكس على استقرار الأطفال في المنزل. لقد وجدوا أن 70 % من المجرمين يأتون من بيوت غير شرعية!

إن الأطفال يتأثرون كثيراً عندما يعيشون في بيت غير شرعي، وبالتالي يؤثر ذلك على سلوكهم وعلى حالتهم النفسية، وحتى على المستوى التعليمي لهم. كما وجدوا أن العلاقات غير الشرعية لا تعمر طويلاً، على عكس الزواج الذي يدوم أطول، ويعطي نتائج إيجابية في تربية الأطفال وسعادة الزوجين.

Posted: 22/9/2010 - 3 comment(s) [ Comment ] - 0 trackback(s) [ Trackback ] - 1 Votes

 

 

 

 تعليمه -صلى الله عليه وسلم- لنسائه
    روى البخاري عن عائشة -رضي الله عنها- (( أن يهوداً أتوا النبي - صلى الله عليه وسلم- فقالوا: السام عليكم، فقالت عائشة: عليكم ولعنكم وغضب الله عليكم. قال: "مهلاً يا عائشة، عليك بالرفق، وإياك والعنف والفحش ". قالت : أو لم تسمع ما قالوا ؟ قال :" أولم تسمعي ما قلت ؟ رددت عليهم ، فيُستجاب لي فيهم ولا يستجاب لهم فيَّ ")) .
    قال ابن حجر: ( الذي يظهر أن النبي – صلى الله عليه وسلم- أراد ألا يتعود لسانها بالفحش، أو أنكر عليها الإفراط في السب .
    والرفق : هو لين الجانب بالقول والفعل، والأخذ بالأسهل، وهو ضد العنف ، وفي حديث عمرة عن عائشة عند مسلم : (( إن الله رفيق يحب الرفق ،ويُعطي على الرفق مالا يعطي على العنف )) ، والمعنى أنه يتأتى معه في الأمور ما يتأتى مع ضده ، وقيل : المراد يثيب عليه ما لا يثيب على غيره، والأول أوجه ، وعنها أيضاً: (( أن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه ولا يُنزع من شيء إلا شانه )) .
    وعن عائشة رضي الله عنها قالت: (( كنت على بعير فيه صعوبة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : "عليك بالرفق فإنه لا يكون في شيء إلا زانه ولا ينزع من شيء إلا شانه "))
    عن ابن عباس رضي الله عنهما عن أم المؤمنين جويرية بنت الحارث رضي الله عنها (( أن النبي صلى الله عليه وسلم  خرج من عندها بكرة حين صلى الصبح ، وهي في مسجدها ، ثم رجع بعد أن أضحى ، وهي جالسة فقال : "ما زلت على الحال التي فارقتك عليها "؟ قالت : نعم ، قال النبي صلى الله عليه وسلم :" لقد قلت بعدك أربع كلمات ثلاث مرات لو وزنت بما قلت منذ اليوم لوزنتهن : سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته" )) .
فوائد الحديث :
1-     ما كان عليه النبي - صلى الله عليه وسلم- من النصح لأزواجه، وإشفاقه عليهن، وحرصه على تعليمهن، ودلالتهن على الخير.
2-     ينبغي للزوج أن يكون حريصاً على تعليم زوجته، ودلالتها على طرق الخير وسبل الأجر لقوله صلى الله عليه وسلم: (( رحم الله رجلاً قام من الليل فصلى وأيقظ امرأته فإن أبت نضح في وجهها الماء )).
    عن عائشة رضي الله عنها  أن رسول الله صلى الله عليه وسلم علّمها هذا الدعاء : (( اللهم إني أسألك من الخير كله عاجله وآجله ما علمت منه وما لم أعلم ، وأعوذ بك من الشر كله عاجله وآجله ما علمت منه وما لم أعلم ، اللهم إني أسألك من خير ما سألك عبدك ونبيك ، وأعوذ بك من شر ما عاذ به عبدك ونبيك ، وأعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول أو عمل ، وأسألك أن تجعل كل قضاء قضيته لي خيراً ))  .
Posted: 22/9/2010 - 1 comment(s) [ Comment ] - 0 trackback(s) [ Trackback ] - 0 Votes

كان في عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- امرأةٌ سوداء لا يؤبه لها،  خرقاء لا تحسن عملاً، تكنى بأُمِّ محجن، ليس لها عملٌ سوى التقاط الخِرق والقذى والعيدان من المسجد، وفي إحدى الليالي فاضت نفسها ـ رضي الله عنهاـ، وفارقت الحياة، وودّعت الدنيا، فصلى عليها جمعٌ من الصحابة،  ودفنوها، ولم يخبروا رسول - صلى الله عليه وسلم-  بموتها، فافتقدها الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم فسأل عنها؛ اهتمامًا بها، وإكبارًا لشأنها، فأخبره الصحابة بما كان منهم تُجاهها، فقال صلى الله عليه وسلم: "دلّوني على قبرها" ثم أتى قبرها حتى وقف عليه، ثم صلى عليها، رواه مسلم.
   سبحان الله! امرأة ضعيفة قليلة الشأن عند أهل ذاك الزمان، يسأل عنها أفضل الورى، وخير من وطئ الثرى، فلا يقنعُ حتى يقفَ على قبرها ويصليَ عليها، وهو الذي صلاته سكن، ورحمة، ونور، وضياء،  فهنيئاً لها ذلك.
يا تُرى، ماذا فعلت هذه المرأة؟! وبأي شيء بلغت هذا المنزل عند نبيها؟!
لقد كانت تَقُمُّ المسجد، وتلتقط القذى والخرق والعيدان منه، نعم أيها الكرام، كانت تَقُمّ المسجد وتنظّفه، فكان ما كان من سؤال نبيها صلى الله عليه وسلم عنها، ثم صلاته صلى الله عليه وسلم عليها.
إذن فلا تحقرنّ من المعروف شيئاً، حتى القذاةَ تخرجها من المسجد،  فربما رحمك الله بذلك. 
 

Posted: 18/9/2010 - 6 comment(s) [ Comment ] - 0 trackback(s) [ Trackback ] - 2 Votes

مخاطر الضرب على الوجه

 

إياكم وضرب أبنائكم على الوجه... فقد أثبت العلماء أن الضرب على الوجه له مخاطر كبيرة، وربما نعجب إذا علمنا أن نبينا قد نهى بشدة عن ذلك....

في دراسة جديدة يؤكد الباحثون الأميركيون أن الضرب المتكرر على الرأس والوجه يمكن أن يسبب أمراضاً عصبية مثل مرض الزهايمر الذي يفقد المخ وظائفه. وأظهرت عمليات التشريح لجثث 12 لاعب رياضي توفوا بأمراض في المخ أو أمراض عصبية، نمطاً واضحا للضرر الواقع على الجهاز العصبي.

وتقول الدكتورة آن مكيي من كلية الطب بجامعة بوسطن في تقرير إن "هذا أول دليل لعلم الأمراض على أن الصدمات المتكررة للرأس التي تحدث في الرياضات الصدامية، يمكن أن يكون لها علاقة بالإصابة بمرض العصب المحرك".

لقد كان الضرب على الوجه والرأس في زمن الجاهلية شائعاً، ويعد أمراً عادياً، حيث يعاقب الرجل خادمه أو عبده بضربه على رأسه. ولكن النبي الرحيم نهى عن مثل هذه العادة لما فيها من أضرار وبخاصة عند تكرارها.

قال صلى الله عليه وسلم: (إذا ضرب أحدكم فليجتنب الوجه) [السلسلة الصحيحة]، وهذا الحديث يمثل معجزة نبوية تشهد على صدق رسالته.

Posted: 18/9/2010 - 5 comment(s) [ Comment ] - 0 trackback(s) [ Trackback ] - 2 Votes

الزواج مودة ورحمة

في دراسة أجريت على 34500 شخص تبين أن الزواج يساعد على الاستقرار النفسي، ويخفض من احتمال الإصابة بالاكتئاب. وارتكزت الدراسة على مسح لمنظمة الصحة العالمية للصحة النفسية في جميع البلدان النامية والمتقدمة، أجري على مدى العقد الماضي [CNN].

يقول أخصائي علم النفس السريري، كيت سكوت، من "جامعة أوتاغو" في نيوزيلندا: ما تشير إليه دراستنا أن رابط الزوجية يوفر الكثير من الفوائد للصحة النفسية لكل من الرجل والمرأة، أن الأسى والاضطراب المرتبطة بالانفصال يمكن أن تجعل الناس عرضة للاضطرابات العقلية."

وتؤكد هذه الدراسة جملة أبحاث سابقة بأن الزواج يعزز صحة الرجل و"حافظة نقود" المرأة، بالإشارة إلى أن الطلاق قد يؤدي لانتكاسات صحية، من الإصابة بأمراض القلب وحتى السرطان.

ونقول دائماً إن كل ما جاء في كتاب الله عز وجل صحيح ومطابق للعلم. فالزواج سنّة نبوية وشريعة إلهية، فمن أعرض عن الزواج فإنه يخالف بذلك تعالم الخالق وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام.

يقول تبارك وتعالى: (وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ) [الروم: 21]. فهذه المودة والرحمة والهدوء والاستقرار النفسي... تنشأ بفعل الزواج، ولكننا كمسلمين نعتقد أن الله تعالى هو الذي وضع هذا النظام وليست الطبيعة!

إن الملحدين عزفوا عن الزواج ولجؤوا إلى الصداقة والشذوذ والفاحشة، فكانت الأمراض الجنسية المعدية، وكان الاكتئاب الذي يعصف بالمجتمع الغربي، حتى إن أحدث دراسة تقول إن 13 % من أطفال أمريكا مصابون باضطرابات نفسية!

وتعالوا معي إلى المجتمعات الإسلامية، وعلى الرغم من التخلف العلمي إلا أننا نجد نسبة الاكتئاب والانتحار والأمراض الجنسية أقل بكثير جداً من أي بلد "إباحي"، وهذا دليل مادي على قوة تعاليم الإسلام وصدق هذه التعاليم وفائدتها بالنسبة للمجتمع.

إذاً نستطيع القول بأن علماء الغرب اليوم وبعد دراسات طويلة ينادون بالزواج كضرورة ماسة لصحة الفرد وزيادة دخله واستقرار حالته النفسية، ويؤكدون من خلال أبحاثهم العلمية أن الزواج أفضل من الرهبانية... ونقول: أليس هذا ما جاء به الإسلام بقبل أربعة عشر قرناً؟!!

أليس النبي الكريم هو القائل: (لا رهبانية في الإسلام)؟ أليس هذا النبي الرحيم هو الذي قال لذلك الشاب الذي عزف عن الزواج: (فمن رغب عن سنتي فليس مني)؟ [الحديث الشريف: (يا عثمان ! إني لم أومر بالرهبانية، أرغبت عن سنتي؟! قال: لا يا رسول الله! قال: إن من سنتي أن أصلي وأنام، وأصوم وأطعم، وأنكح وأطلق؛ فمن رغب عن سنتي فليس مني. يا عثمان! إن لأهلك عليك حقاً، ولنفسك عليك حقاً) (السلسلة الصحيحة).] إذاً يا صديقي الملحد: لماذا ترفض تعاليم هذا النبي الكريم صلى الله عليه وسلم؟

Posted: 18/9/2010 - 4 comment(s) [ Comment ] - 0 trackback(s) [ Trackback ] - 2 Votes

النبي صلى الله عليه وسلم مع صفية-رضي الله عنها

 

 عن أم المؤمنين صفية بنت حيي - رضي الله عنها- قالت : أن النبي - صلى الله عليه وسلم- حجَّ بنسائه ، فبرك بصفية جملها ؛ فبكت ، وجاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لما أخبروه ، فجعل يمسح دموعها بيده ، وهي تبكي ، وهو ينهاها ، فنزل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بالناس ؛ فلما كان عند الرواح ، قال لزينب بنت جحش :" أفقري أُختك جملاً " –وكانت من أكثرهن ظهراً .

 فتأمل هذه الرحمة والشفقة بزوجه ، يهدئ من روعها ، ويمسح دمعها ، وينزل بالناس حتى يتدبر أمرها وتهدأ نفسها .

 وعن عائشة - رضي الله عنها- قالت : حاضت صفية بنت حُيي بعد ما أفاضت ، قالت عائشة: فذكرت حيضتها لرسول الله - صلى الله عليه وسلم- ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: ( أحابستنا هي ؟ ) قالت: فقلت: يا رسول الله، إنها قد أفاضت وطافت بالبيت ثم حاضت بعد الإفاضة ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ( فلتنفر ) .

فتأمــل حلم النبي - صلى الله عليه وسلم- مع هذا الوضع المتكرر من زوجاته مما قدره الله تعالى على بنات آدم ، وإنما أشار إلى إمكانية انتظارها حتى تتم حجها ، فلما علم بأنها حاضت بعد أن طافت الإفاضة قال ( فلتنفر ) أي لا وداع عليها .


Posted: 15/9/2010 - 6 comment(s) [ Comment ] - 0 trackback(s) [ Trackback ] - 3 Votes
 

 

الوعاء المشروخ


يحكى أن امرأة ريفية اعتادت كل يوم الذهاب إلى النبع المجاور
 لتملأ الماء, كانت تسلك طريقا طويلة للوصول إلى النبع حاملة
 في  يديها وعائين من الفخار أحدهما صحيح سليم والآخريحتوي
في جانبه شرخا, فكانت تملأهما بالماء وتعود في طريقها الطويل
الموصل لمنزلها الريفي البسيط .
و أثناء العودة كان الماء يتسرب من الوعاء المشروخ فلا يتبقى
فيه إلا نصف كمية الماء بينما الوعاء السليم يحتفظ بكل الماء فيه.
استمرت المرأة على هذه الحال أعواما وبرفقتها نفس الوعائين.
في أحد الأيام جلس الوعاء المشروخ مبتئسا حزينا على حاله
الوعاء المشروخ: أنا يائس من حياتي.. لماذا أنا مشروخ هكذا ؟!
                       لماذا لا أقدر أن أحتفظ بكل الماء لسيدتي؟! إنني ضعيف 
                      لماذا لم أكن مثل الوعاء السليم الذي يحتفظ بكل الماء
                           وتفرح  به سيدتي أكثر مني..  كم أنا عاجز وعديم الفائدة!
                           سمعت المرأة حديث الوعاء الحزين والتفتت إليه
المرأة: لا تقل هذا يا عزيزي بل أنا فرحة بك كما أفرح بالوعاء السليم
الوعاء المشروخ(متعجبا): أحقا ما تقولين؟!
                      هل أنتِ تفرحين بي كما تفرحين بالوعاء السليم؟!
المرأة:  نعم يا وعائي الغالي
الوعاء المشروخ: أنا وعاؤكِ الغالي !! ولِمَ يا سيدتي؟
                         وأنا مشروخ يتسرب مني الماء ولا  أقدر على الاحتفاظ به!!
المرأة: انظر إلى جانب الطريق المزهر, إنه الجانب الذي يتسرب إليه الماء منك  فقد بذرتُ
 الزهور والريحان على هذا الجانب وكان ما يتسرب من الماء من شرخك يرويها فنبتت
الأزهار على أجمل ما ترى وما قد يراه المارة!!
الوعاء المشروخ(مدهوشا): ما شاء الله!! ما هذا المنظر البديع ؟! أحقا ما أرى؟!
المرأة : نعم يا عزيزي لولا شرخك الذي يعيبك ما نمت هذه الزهور وما استطعتُ أن آخذ أشتالا
            منها وأغرسها في منزلي وتكون  لدي أجمل حديقة في القرية.
الوعاء المشروخ (فرحا): الحمد لله الذي جعل من عيبي سببا في سقي الأزهار وإدخال
                                   السرور على غيري

Posted: 15/9/2010 - 4 comment(s) [ Comment ] - 0 trackback(s) [ Trackback ] - 2 Votes

 

 
  عن عائشة - رضي الله عنها- قالت : نزلنا المزدلفة، فاستأذنت النبي - صلى الله عليه وسلم- سودةُ أن تدفع قبل حَطْمَة الناس – وكانت امرأة بطيئة – فأذن لها فدفعت قبل حطمة الناس، وأقمنا حتى أصبحنا نحن، ثم دفعنا بدفعه، فلأن أكون استأذنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم-كما استأذنت سودة أحب إلي من
مفروح به ) .
 
  عن أم سلمة - رضي الله عنها- قالت شكوت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أني أشتكي ، فقال ( طوفي من وراء الناس وأنت راكبة )
فطفت ورسول الله - صلى الله عليه وسلم- يصلي إلى جنب البيت وهو يقرأ بالطور وكتاب مسطور
 
 وفي هذا الحديث إظهار لرحمة النبي - صلى الله عليه وسلم- لأهله واختياره الأرفق لهم .
 
Posted: 10/9/2010 - 8 comment(s) [ Comment ] - 0 trackback(s) [ Trackback ] - 3 Votes


 


.
 

كل عام وأنتم بخير

 في داخل الأصداف يوجد اللؤلؤ، وفي داخلكم وجدت الأنسان و أجمل القيم .

 

 وإن كانت هنالك أشياء جميلة في حياتي ، فمن المؤكد معرفتي بكم هي واحدة من

 

 

هذه الأشياء. فليحفظ الله الود بيننا ويجعل الجنة دارنا ويبارك لكم بالعيد

السعيد .

 

 

 

رمزية للعيد متحركه لحقووووووووا.

 

 

عندماتحل المناسبات تتدفق من القلب أصدق العبارات.وأعذب الكلمات.ويتبادلها

 

 الأحباب والأصحاب كتجديد للمحبة وإحياءللمودة وها أنا بمناسبةحلول العيد

 

 المبارك ومن قلب محب أدعولكم فأقول أسأل الله أن يبلغكم العيد ويكتب لكم

 

 فيه الأجر والثواب ويعتقكم من النار أنتم ومن تحبون)00 من روائع المحبه في

 

 الله أنه مهما أشغلتك الحياة عن صاحبك فإنك لا تحمل هما...


لأنه حتما سيعذرك_ كل عام وانتم بخير..

 

 s2r7soty9nk.gif

رمزية للعيد متحركه لحقووووووووا

 

 

 

 

(أسعد الله قلوبا" طاهرة إن وصلناها شكرت وإن قصرنا عذرت)

 
 
 
 
 
 
 

..وكل عام والحياة بخير بوجود جميع أعضاء تراترو فيها

                             

s2r7soty9nk.gif
 


 




 
 
 
 
 
Posted: 7/9/2010 - 5 comment(s) [ Comment ] - 0 trackback(s) [ Trackback ] - 2 Votes



.

قبل رحيل الضيف الكريم!


ما أسرع أيام السرور وانقضائها!، وما أعجل لحظات الفرح وزوالها!، وإن سرور المؤمن وفرحه شهركم الذي بين أيديكم شهر رمضان
يا الله لكأننا نتذكر يوم هل هلاله، وتباشر الناس بظلاله ولكأنه الأمس أو قبيله
أخي.. أختي.. إليكم ندائي وسؤالي: ها هي سفينة رمضان تسير سريعا، وعقارب ساعاتها لا تنتظر أحد، فيالله أين ركابها الصالحون؟! ألحقوا بها أم تخلفوا عن مراكبها؟
ها هو رمضان قد قرب رحيله.. وأزف تحويله.. فيا ليت شعري بماذا أودعتموه؟! وبأي الأعمال حملتموه؟
قال ابن رجب الحنبلي في لطائف المعارف: "يا شهر رمضان ترفق.. دموع المحبين تدفق.. قلوبهم من ألم الفراق تشقق.. عسى منقطع عن ركب المقبولين يلحق.. عسى من استوجب النار يعتق"
قال بعض الصالحين: حضرت مجلس منصور بن عمار الواعظ آخر جمعة في رمضان، فذكر فضل صيامه وقيامه، وما أعد الله فيه لمن أخلص الأعمال، فلم يتأثر أحد، فلما رأى جمود مجلسه، قال: ياقوم ألا باكٍ على ما ظهر من عيوبه
ألا راغبٍ إلى الله -تعالى- في غفران ذنوبه!! أما هذا شهر التوبة والغفران؟! أما هذا معدن العفو والرضوان؟! أما فيه تفتح أبواب الجنان؟! أما فيه تغلق أبواب النيران؟! أما فيه صفد كل ماردٍ شيطان؟
أما فيه تفرق خِلعُ الإحسان؟!، أما فيه يتجلى الملك الديان؟! أما فيه يعتق كل ليلة عند الإفطار ألف ألف عتيق من النار؟!، فمالكم عن ثوابه ضالون؟! وفي ثياب المخالفة رافلون؟! {أَفَسِحْرٌ هَذَا أَمْ أَنْتُمْ لا تُبْصِرُونَ} [الطور: 15]
{وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [النور: 31]
قال: فهاج المجلس بالبكاء والنحيب، وقام إليه شاب يتقطع من البكاء، وهو يقول: ياشيخ أتراه يقبل صيامي؟ أو يكتب مع القائمين قيامي؟ بعد أن جرى مني ما كان من الذنوب والعصيان، فقد انقضى عمري في كسب المعاصي، وغفلت بشقوتي عن يوم الأخذ بالنواصي
فقال له منصور: يا ولدي تب إليه، فقد قال: {وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى} [طه: 82]، ثم أمر منصور القارئ فقرأ: {وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ} [الشورى: 25]، فصرخ الشاب وقال: واطرباه
واشوقاه إلى من لم يزل إحسانه واصلًا إلي، وذيل حلمه مسبلًا علي، ثم صرخ ووقع ميتًا رحمه الله
فيا رعاك ربي: أين توبتك الصادقة في رمضان؟!، أين مقلتك الباكية في رمضان؟!، أين دمعتك الجارية على شهر العفو والغفران؟
ترحل الشهر والهفاه وانصرما *** واختص بالفوز في الجنات من خدما
وأصبح الغافل المسكين منكسرًا ***  مثلي فياويحه ياعظم ما حرما
من فاته الزرع في وقت البذار ***   فما تراه يحصد إلا الهم والندما
طوبى لمن كانت التقوى بضاعته *** في شهره وبحبل الله معتصما
أيها الصائم القائم: من كان منع نفسه في شهر رمضان من الحرام، فليمنعها فيابعده من الشهور والأعوام
قل لي بربك ما الذي استفدناه من رمضان إن كان المرء سيعود إلى فعل ماكان من الذنوب والعصيان؟
أخي.. أختي: إن من علامة قبول الحسنة إتباعها بحسنة مثلها، وإياك إياك أن تكون {كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكَاثًا} [النحل: 92
إليك صفاء سؤالي وصدق ندائي: ماالذي استفدته من رمضان؟!، قف مع هذا السؤال كثيرا في ختام شهرك.. حاسب نفسك.. طهر قلبك.. تفقد عملك
وليكن رمضان منطلقا لحياة إيمانية جديدة.. وليكن رمضان منطلقا لحياة تودع فيها ذنوبًا طالما قارفتها، وتبادر فيها صالحات طالما هجرتها
ها هي كل ليلة صحائف المعتقين من جهنم ترفع كل ليلة، يا رب يامولاي اجعلني وإياك منهم 
Posted: 5/9/2010 - 5 comment(s) [ Comment ] - 0 trackback(s) [ Trackback ] - 1 Votes

ماذا تفعل في هذه الليلة؟
- الاستعداد لها منذ الفجر، فبعد صلاة الفجر تحرص على أذكار الصباح كلها، ومن بينها احرص على قول: (لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير) مئة مرة، لماذا؟ لما رواه أبو هريرة -رضي الله تعالى عنه- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير في يوم مئة مرة كان له عدل عشر رقاب، وكتبت له مئة حسنة، ومحيت عنه مئة سيئة، وكانت له حرزاً من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي، ولم يأت أحد بأفضل مما جاء به إلا أحد عمل أكثر من ذلك)(5).
الشاهد: (كانت له حرزاً من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي) حتى لا يدخل عليك الشيطان فيصرفك عن الطاعة.
- احرص على أن تفطر صائماً، إما بدعوته، أو بإرسال إفطاره، أو بدفع مال لتفطيره، وأنت بهذا العمل تكون حصلت على أجر صيام شهر رمضان مرتين لو فطرت كل يوم منذ أن يدخل الشهر إلى آخره صائماً لما رواه زيد بن خالد الجهني عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: (من فطر صائماً كتب له مثل أجره لا ينقص من أجره شيء)
(6).
- عند غروب الشمس ادع أيضاً أن يعينك ويوفقك لقيام ليلة القدر.
- جهز صدقتك لهذه الليلة من ليالي العشر، وليكن لك ادخار طوال السنة لتخريجه في هذه الليالي الفاضلة فلا تفوتك ليلة من ليالي الوتر إلا وتخرج صدقتها، فالريال إذا تقبله الله في ليلة القدر قد يساوي أكثر من ثلاثين ألف ريال، و 100 ريال تساوي أكثر من 300 ألف ريال وهكذا، وقد روى أبو هريرة -رضي الله تعالى عنه- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:(من تصدق بعدل تمرة من كسب طيب ولا يقبل الله إلا الطيب، وإن الله يتقبلها بيمينه، ثم يربيها لصاحبه كما يربي أحدكم فلوه
(7)، حتى تكون مثل الجبل)(8) وروى أبو هريرة أيضاً قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، أي الصدقة أعظم أجراً؟ قال: (أن تصدق وأنت صحيح شحيح تخشى الفقر، وتأمل الغنى ولا تمهل حتى إذا بلغت الحلقوم قلت: لفلان كذا، ولفلان كذا، وقد كان لفلان)(9).
فإن أخفيتها كان أعظم لأجرك فتدخل بإذن الله ضمن السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله، لما رواه أبو هريرة -رضي الله تعالى عنه- عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:(سبعة يظلهم الله تعالى في ظله يوم لا ظل إلا ظله.. ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه ورجل ذكر الله خالياً ففاضت عيناه)
(10).
- منذ أن تغرب الشمس احرص على القيام بالفرائض والسنن، فمثلاً منذ أن يؤذن ردد مع المؤذن ثم قل: وأنا أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمداً عبده ورسوله، رضيت بالله رباً وبالإسلام ديناً، فمن قال ذلك غُفر له ذنبه كما روي عنه صلى الله عليه وسلم مرفوعاً
(11) ثم قل: اللهم رب هذه الدعوة التامة... إلخ، لما رواه جابر بن عبد الله أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: (من قال حين يسمع النداء: اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمداً الوسيلة والفضيلة وابعثه مقاماً محموداً الذي وعدته، حلت له شفاعتي يوم القيامة)(12).
- ثم بكر بالفطور احتساباً، وعند تقريبك لفطورك ليكن رطباً محتسباً أيضاً، ولا تنس الدعاء في هذه اللحظات، وليكن من ضمن دعائك: اللهم أعني ووفقني لقيام ليلة القدر، ثم توضأ وضوء رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ثم بادر بالنافلة بين الأذان والإقامة؛ لما رواه أنس -رضي الله تعالى عنه- أنه قال: (كان المؤذن إذا أذن قام ناس من أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم-
يبتدرون السواري حتى يخرج النبي -صلى الله عليه وسلم- وهم كذلك يصلون الركعتين قبل المغرب، ولم يكن بين الأذان والإقامة شيء)(13). ثم صل صلاة مودع(14) كلها خشوع واطمئنان، ثم اذكر أذكار الصلاة، ثم صل السنة الراتبة، ثم اذكر أذكار المساء -إن لم تكن قلتها عصراً- ومنها "لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير" مئة مرة؛ لتكون في حرز من الشيطان ليلتك هذه حتى تصبح، كما سبق أن ذكرنا، ثم نوِّع في العبادة:
- لا يفتر لسانك من دعائك بـ (اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني).
- إن كان لك والدان فبرهما وتقرب منهما، واقض حوائجهما وافطر معهما.
- ثم بادر بالذهاب إلى المسجد قبل الأذان، لتصلي سنة دخول المسجد، ولتتهيأ بانقطاعك عن الدنيا ومشاغلها علك تخشع في صلاتك، ثم إذا أذن ردد معه وقل أذكار الأذان ثم صل النافلة، ثم اذكر الله حتى تقام الصلاة، أو اقرأ في المصحف، واعلم أنك ما دمت في انتظار الصلاة فأنت في صلاة كما روى ذلك أبو هريرة -رضي الله تعالى عنه- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (إن أحدكم في صلاة ما دامت الصلاة تحبسه، والملائكة تقول اللهم اغفر له وارحمه، ما لم يقم من صلاته أو يحدث)
(15).
- ثم إذا أقيمت الصلاة صل بخشوع، فكلما قرأ الإمام آية استشعر قراءته، وكن مع كلام ربك حتى ينصرف الإمام.
- ثم عد إلى بيتك، ولا يكن هذا هو آخر العهد بالعبادة حتى صلاة القيام، بل ليكن في بيتك أوفر الحظ والنصيب من العبادة سواء بالصلاة أو بغيرها.
- ولا تنس -قبل خروجك من المسجد- أن تضع صدقة هذه الليلة، وإذا كان يصعب عليك إخراج صدقة كل ليلة من هذه الليالي فمن الممكن أن تعطي كل صدقتك قبل رمضان أو قبل العشر الأواخر جهة خيرية توكلها بإخراج جزء منها كل ليلة من ليالي العشر.
- ولا تنس وأنت في طريقك من وإلى المسجد أن يكون لسانك رطباً من ذكر الله، ولا تنس سيد الاستغفار هذه الليلة:"اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك علي، وأبوء بذنبي فاغفر لي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت. قال صلى الله عليه وسلم:"من قاله فمات من يومه أو ليلته دخل الجنة"
(16)، وما بين تهليل وتسبيح وتحميد وتكبير وحوقلة؛ لما رواه أبو سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:" استكثروا من الباقيات الصالحات، قيل وما هن يا رسول الله؟ قال: التكبير والتهليل والتسبيح والحمد لله ولا حول ولا قوة إلا بالله"(17) وما بين صلاة على رسولنا محمد -صلى الله عليه وسلم- ثم الدعاء بخيري الدنيا والآخرة، فإذا دخلت بيتك تلمَّس حاجة من هم في البيت، سواء والداك أو زوجتك أو إخوانك أو أطفالك، فقم بخدمة الجميع بانشراح الصدر واحتساب واستغل القيام بحوائجهم بقراءة القرآن عن ظهر قلب، فقل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن في الأجر، كما روى أبو الدرداء عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: (أيعجز أحدكم أن يقرأ في ليلة ثلث القرآن؟ قال:"وكيف يقرأ ثلث القرآن؟ قال: قل هو الله أحد ثلث القرآن)(18). فإذا قرأتها ثلاث مرات حصلت على أجر قراءة القرآن كاملاً، ولكن ليس معنى هذا هجر القرآن، ولكن هذا له أوقات وهذا له أوقات، وقل يا أيها الكافرون تعدل ربع القرآن في الأجر(19)، وآية الكرسي أعظم آية في كتاب الله، أخرجه سعيد بن منصور في سننه، كما قاله عبد الله موقوفاً، ثم قل: (لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير) مئة مرة؛ ليكون لك عدل عشر رقاب، ولتكتب لك مئة حسنة، وتمحى عنك مئة سيئة، ولتكن حرزاً لك من الشيطان حتى تصبح ولم يأت بأفضل مما جئت به إلا أحد عمل أكثر من ذلك، واحرص على كل ما ثبت عنه -صلى الله عليه وسلم- من الأذكار ذات الأجور العظيمة، كما قال صلى الله عليه وسلم لعمه: (ألا أدلك على ما هو أكثر من ذكرك الله الليل مع النهار تقول: الحمد لله عدد ما خلق، الحمد لله ملء ما خلق، الحمد لله عدد ما في السموات والأرض، الحمد لله عدد ما أحصى كتابه، الحمد لله ملء ما أحصى كتابه، الحمد لله عدد كل شيء والحمد لله ملء كل شيء وتسبح مثلهن، ثم قال: تعلمهن وعلمهن عقبك من بعدك)(20) وقال صلى الله عليه وسلم: (من قال سبحان الله وبحمده مئة مرة حطت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر)(21) وعن أبي هريرة –رضي الله عنه- قال -صلى الله عليه وسلم-: (من قال حين يصبح وحين يمسي سبحان الله وبحمده مئة مرة لم يأت أحد يوم القيامة بأفضل مما جاء به إلا أحد قال مثل ما قال أو زاد عليه)(22) وفي بعض الروايات (سبحان الله العظيم وبحمده مئة مرة)(23)وكلما ذُكرت الكفارة أو الغفران – غفران الذنوب- وحط الخطايا، فالمقصود بها الصغائر، أما الكبائر فلا بد من التوبة، أما إن كانت هذه الكبيرة متعلقة بحقوق الآدميين فلا بد من الاستحلال مع التوبة أو المقاصة يوم القيامة؛ لما رواه أبو هريرة -رضي الله تعالى عنه-: (من كانت له مظلمة لأخيه من عرضه أو شيء فليتحلله منه اليوم قبل ألا يكون دينار ولا درهم إن كان له عمل صالح أخذ منه بقدر مظلمته، وإن لم يكن له حسنات أخذ من سيئات صاحبه فحمل عليه)(24) ولا يغرك في الغيبة ما يردده البعض أن كفارة من اغتبته أن تستغفر له، فهذا حديث أقل أحواله أنه شديد الضعف، وهو يعارض الحديث السابق الصحيح، ومن أعظم حقوق الآدميين: الغيبة والنميمة والسخرية، والاستهزاء والسب، والشتم وشهادة الزور، قال صلى الله عليه وسلم: (الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان مكفرات ما بينهن إذا اجتنبت الكبائر)(25).
فإذا فرغت من خدمة الجميع والأعمال البدنية، ليكن لك جلسة مع كتاب ربك فتقرأه، وليكن لك قراءتان في شهر رمضان إحداهما سريعة "الحدر" والأخرى بتأمل مع التفسير إذا أشكل عليك آية، قال ابن عباس رضي الله تعالى عنه:"لأن أقرأ سورة أرتلها أحب إلي من أن أقرأ القرآن كله.
فإذا أنهك جسدك فألقه على السرير وأنت تذكر ربك بالتهليل والتسبيح والتحميد والحوقلة والتكبير والاستغفار والصلاة والسلام على رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم.
- فإن نمت فأنت مأجور -بإذن الله- ثم استيقظ لصلاة قيام الليل في المسجد، وليكن لك ساعة خلوة مع ربك ساعة السحر فتفكر في عظمة خالقك، ونعمه التي لا تحصى عليك مهما كنت فيه من حال أو شدة فأنت أحسن حالاً ممن هو أشد منك كما قال صلى الله عليه وسلم: (انظروا إلى من هو أسفل منكم، ولا تنظروا إلا من هو فوقكم، فهو أجدر أن لا تزدروا نعمة الله)
(26).
- وتذكر هادم اللذات علها تدمع عينك فتكون من السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله كما قال صلى الله عليه وسلم: (ورجل ذكر الله خالياً ففاضت عيناه..)
(27).
- وتذكر ما رواه جابر بن سمرة عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: (أتاني جبريل، فقال: يا محمد من أدرك شهر رمضان فمات فلم يغفر له فأدخل النار فأبعده الله، قل آمين. فقلت: آمين...)
(28) الحديث. فهذه العشر هي والله الغنيمة الباردة، وفي هذا الشهر فرص ومواسم من لم يستغلها تذهب ولا ترجع..
- أخيراً وقبيل الفجر لا بد من السحور ولو بماء، مع احتساب العمل بالسنة؛ لما رواه أنس رضي الله تعالى عنه، قال: قال صلى الله عليه وسلم: (تسحروا فإن في السحور بركة)
(29) ثم تسوك وتوضأ واستعد لصلاة الفجر وأنت إما في ذكر أو دعاء أو قراءة قرآن.

- ولا بد من التنبيه على بعض الأخطاء، ومنها:
1- أن البعض قد يشيع في ليلة 23 أو 25 أن فلاناً رأى رؤياً، وأن تعبيرها أن ليلة القدر مثلاً ليلة 21 أو 23. فماذا يفعل البطالون؟ يتوقفون عن العمل باقي ليالي العشر، حتى أن البعض قد يكون في مكة فيعود، لماذا؟ انقضت ليلة القدر في نظره. وفي هذا من الأخطاء ما فيها، ومنها: أن هذا قد يكون حلماً وليس رؤياً. أن المعبر حتى وإن عبرها بأنها ليلة 21 أو 23 أو غيرها ليس بشرط أن يكون أصاب، فهذا أبو بكر الصديق -رضي الله تعالى عنه- عبر رؤيا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال له: (أصبت بعضاً وأخطأت بعضاً)
(30) فإذا كان أبو بكر وهو خير الخلق بعد الأنبياء يصيب ويخطئ، فما بالك بغيره. والذي يظهر لي أن هذا من تلبيس إبليس، ليصد المؤمنين عن العمل باقي ليالي العشر. والله أعلم.
وأخيراً.. الأيام معدودة، والعمر قصير، ولا تعلم متى يأتيك الأجل، ولا تدري لعلك لا تبلغ رمضان، وإن بلغته لعلك لا تكمله، وإن أكملته لعله يكون آخر رمضان في حياتنا.
فهذا يخرج من بيته سليماً معافى فينعى إلى أهله، وهذا يلبس ملابسه ولا يدري هل سينزعها أم ستنزع منه؟
لذلك كله علينا أن نستحضر هذه النعمة العظيمة أن بلغنا رمضان ووفقنا لصيامه وقيامه وصالح الأعمال، فكم من شخص مات قبل أن يبلغه، وكم من مريض مر عليه رمضان كغيره من الشهور، وكم من عاص لله ضال عن الطريق المستقيم ما ازداد في رمضان إلا بعداً وخساراً، وأنت يوفقك الله للصيام والقيام، فاحمد الله على هذه النعمة الجليلة، واستغلها أيما استغلال.

Posted: 5/9/2010 - 2 comment(s) [ Comment ] - 0 trackback(s) [ Trackback ] - 0 Votes

نهضت في صباح جميل مشرقة الوجه باسمة الثغر .. لاحظت عليها ابنتاها ( سعاد  وعائشة ) أنها كانت تسرح للحظات وكأنها تفكر بعمق في شيء ما ومن ثم تذهب  لتفتح دفتر ملاحظاتها اليومي وتسجل فيه بعض الكلمات .. ثم تعود لما كانت  تفعله قبل لحظات التفكير القليلة.
 احتارت البنتان في حال أمهما وكلما سألاها لم يجدا جواباً واضحاً .. وما زاد  من حيرتهما أن والدهما كلما رأى زوجته تتوجه للكتابة في دفترها ابتسم وقال  الحمد لله.
 وعندما سئل عما تكتبه الأم اكتفى بالقول : أمر مهم.
 استمر الحال هكذا حتى لحظات ما بعد تناول الأسرة لفطورهم الرمضاني حيث  اعتادوا مناقشة أحداث يومهم وحينها قالت الأم:  نحن على وشك إقامة حفل استقبال بدت الفرحة على وجه الفتاتين.
 قالت الكبرى في انتشاء : إذن هذا هو لغز أمي ودفترها اليوم ..كانت تكتب  قائمة بمستلزمات الحفل .
 غير أن الصغرى تحولت ملامحها من الفرحة إلى الدهشة : حفل استقبال في رمضان !! واستغرب سعادتك يا أبي بالقائمة التي كانت تعدها أمي .. وتكرارك للحمد  في كل مرة تكتب فيها شيئا في الدفتر .. فلم اعتد منك كل هذا الاهتمام  بحفلات الاستقبال .
 ابتسم الأب ابتسامة حانية وقال : نعم ولكن هذه المرة ضيوف الحفل ليسوا ككل  مرة .. هم ضيوف من نوع خاص .. يآنسوننا ونآنسهم يفرحون بنا ونفرح بهم .
 سألت البنت الكبرى : ومتى موعد الحفل كي نجهز أنفسنا .
 ردت الأم : لا موعد محدد المهم انه في العشرة ليالي الأخيرة من رمضان ..  تبدأ مع أذان المغرب وتنتهي بطلوع الفجر.
 دهشت الفتاتان وقالت سعاد : كل هذا حفل استقبال سنهلك من تلبية الطلبات  والقيام بحق الضيافة .. كما أن الوقت لا يسعفنا فمتى سنتمكن من إعداد الزينة وإحضار اللوازم كلها.
 قالت عائشة : لايهم .. المهم الآن يجب أن أفكر في فستاني الذي سأرتديه  فربما كان الموعد غدا .. وهل ستأتي خالتي وصغارها للحفل؟؟.
 قالت الأم: نعم ربما كان غدا ولكن لن يأتي أحد من الأقارب فالكل مشغول  بحفل في بيته تلك الليلة .
 عائشة : حفل بدون خالتي .. غريب!!
 الأب : ولا داعي لارتداء زي خاص ولا نحتاج زينة ولا مآكل ولا مشارب فهذه  المناسبة ليست للمجاملات الاجتماعية وضيوفنا ليسوا من النوع الذي يهتم  بالمظاهر وما يبحثون عنه هو حسن الفعل وسماحة الخلق .. سيبقون معنا طوال  الليل .. ليس معنا فقط بل في كل بيوت المسلمين .. يفرحون بالطائعين  ويهللون بالمسبحين المستغفرين .. في ليلة يعم فيها الأمن والسلام حتى مطلع  فجرها حينما يغادرون وقد شهدوا علينا بما أعددناه لتلك الليلة من عبادة  وقيام .
 قالت سعاد : الله يا أبي .. وكأنك تتكلم عن ليلة القدر وتنزل الملائكة فيها.
 قالت الأم : وهل هناك أهم وأروع من ليلة مباركة كهذه نحتفل فيها بمبعوثي  الرحمن ونكرمهم .
 الأب : ولهذا اتفقت مع والدتكم على أن تضع مجموعة من الأفكار لأعمال خيرية  متنوعة ومكثفة نقوم بها في نهار العشر الأواخر من رمضان وأفكار أخرى  نتشارك فيها لقيام لياليها المباركة على وجه حسن يرضاه الرحمن عز وجل .
 قالت عائشة : ولكننا بفضل الله في كل يوم وليلة من ليالي رمضان نقوم بأمور جيدة.
 قال الأب : نعم يا حبيبتي ولكن حبيبنا المصطفى عليه الصلاة والسلام كما روت أمنا عائشة رضي الله تعالى عنها كان إذا أتت العشر الأواخر شد المئزر أي  اجتهد أكثر وأكثر في فعل الطاعات .. كما أنه حثنا على ترقب ليلة القدر
 وأخبرنا أن من قامها إيماناً واحتساباً غُفر له ما تقدم من ذنبه .
 قالت سعاد : كم فرحت بهذا الأسلوب الجميل في استقبال ليلة القدر .. أخبرينا يا أمي بأفكارك لليالي القدر.
 الام : نعم ولكن بعد صلاة القيام إن شاء الله .. وستكون كل ليالينا العشر  الأخيرة من رمضان بإذن الله عامرة بالطاعات والتسبيح وقراءة القرآن ومتى  ماجاءنا مبعوثو الرحمن فيا مرحبا بهم.
 ******
 وماذا عنكن يا زهرات المسلمين،  كيف ستقابلن ضيوفكن المبعوثين من الرحمن،  هل ستقابلنهم بالأغاني والموسيقى والألعاب النارية،  أم بالتسابيح وقراءة القرآن والنوافل؟؟
                                                            في انتظار أفكاركن 
                   

Posted: 4/9/2010 - 2 comment(s) [ Comment ] - 0 trackback(s) [ Trackback ] - 1 Votes

العلامات التي تعرف بها ليلة القدر :

العلامة الأولى : ثبت في صحيح مسلم من حديث أبيّ بن كعب رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أن من علاماتها أن الشمس تطلع صبيحتها لا شُعاع لها . مسلم ( 762 )

العلامة الثانية : ثبت من حديث ابن عباس عند ابن خزيمة ، ورواه الطيالسي في مسنده ، وسنده صحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « ليلة القدر ليلة طلقة ، لا حارة ولا باردة ، تُصبح الشمس يومها حمراء ضعيفة » صحيح ابن خزيمة ( 2912 ) ومسند الطيالسي .

العلامة الثالثة : روى الطبراني بسند حسن من حديث واثلة بن الأسقع رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « ليلة القدر ليلة بلجة -أي مضيئة-، لا حارة ولا باردة ، لا يرمى فيها بنجم -أي لا ترسل فيها الشهب- » رواه الطبراني في الكبير انظر مجمع الزوائد 3/179 ، مسند أحمد .

فهذه ثلاثة أحاديث صحيحة في بيان العلامات الدالة على ليلة القدر .

ولا يلزم أن يعلم من أدرك وقامها ليلة القدر أنه أصابها ، وإنما العبرة بالاجتهاد والإخلاص ، سواء علم بها أم لم يعلم ، وقد يكون بعض الذين لم يعلموا بها أفضل عند الله تعالى وأعظم درجة ومنزلة ممن عرفوا تلك الليلة وذلك لاجتهادهم . نسأل الله أن يتقبّل منا الصيام والقيام وأن يُعيننا فيه على ذكره وشُكْره وحُسْن عبادته . وصلى الله على نبينا محمد .

Posted: 4/9/2010 - 1 comment(s) [ Comment ] - 0 trackback(s) [ Trackback ] - 1 Votes

وداعاً رمضان
عباد الله، إن شهر رمضان قد عزم على الرحيل، ولم يبق منه إلا القليل، فمن منكم أحسن فيه فعليه التمام، ومن كان فرط فليختمه بالحسنى، فالعمل بالختام، فاستمتعوا منه فيما بقى من الليالي اليسيرة والأيام، واستودعوه عملاً صالحاً يشهد لكم به عند الملك العلام، وودِّعُوه عند فراقه بأزكى تحية وسلام.

يا شهر رمضان ترفّق، دموع المحبين تُدفَق، قلوبهم من ألم الفراق تَشَقّق، عسى وقفة للوداع تطفىء من نار الشوق ما أحرق، عسى ساعة توبة وإقلاع ترفو من الصيام كل ما تخرّق، عسى منقطع عن ركب المقبولين يلحق، عسى أسير الأوزار يُطلَق، عسى من استوجب النار يُعتق، عسى رحمة المولى لها العاصي يُوفّق.

وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

Archive
Categories

« Last Page  |  viewing results 1-15 of 170  |  Next Page »