Search:
Advanced Search
Posted: 3/1/2011 - 12 comment(s) [ Comment ] - 0 trackback(s) [ Trackback ] - 21 Votes

 

أعظم خسارة يمكن أن يخسرها الإنسان في حياته
ولا أرى عظيما من خسارة شخص تحبونه 
أو صديق تودونه وتهبون له نفسكم وروحكم وحبكم 

الخسارة الحقيقية حينما نخسر صورة أنفسنا
التي نراها في عيون أصدقائنا وأحبائنا 

الخسارة الحقيقية حين تبعدكِ الأيام وتقاومكِ الظروف
المؤلمة لتساهم في عمل تلك الفجوة التي لا نريد
بين أصدقائنا وبيننا 

والأصعب من ذلك كله حين يبنى على المواقف الطارئة
والوقتية حياة كاملة وخصوصا حين يزج بكِ في قفص
الأنانية والتكبر ، وتشرحكِ عيون الاستعجال والتسرع 
وتبادركِ عبارات التحرر والاستقلال بأنكِ مستعمر ومحتل 

صعب جدا أن يظن بك غير ما هو بك ، وغير ما تتصف به
حين تتهم وأنت بريئ وتسجن وأنت عفيف

الخسارة الحقيقية حينما اخسر ذلك الإنسان
وأنا قد منحته كل شي بل أعظم شي 

ما أجمل الصداقة وما أروعها حين يسودها التفاهم والصدق
وتغلفها الصراحة والوضوح ، ما أجمل الصداقة بعيدا
عن التكلف والتزلف ، وما أروع معانيها حين تخرج من القلوب 

هي دعوة صادقة بأن لا يخسر واحد منا صديق لها 
وتحسن الظن كل الظن بمن تعاشر فلربما أصدرت حكما
بلحظة ندمت عليه زمنا مديدا.
فلماذا - يا صديقي - يكون التسرع سبيل المفاهمة
ويكون الهجر طريق العقاب، وتكون الظنون سلم التعلم ؟!

 

الم تسمع ما يقول الحكماء

تأن ولا تعجل بلومك صاحباً ... لعل له عذر وأنت تلوم

ولم تسمع من يقول أيضا

اقبل معاذير من يأتيك معتذراً ..... إن بر عندك فيما قال أو فجرا
لقد أطاعك من يرضيك ظاهره .... وقد أجلك من يعصيك مستترا

 

Delicious Digg Facebook Fark MySpace