Search:
Advanced Search
Posted: 13/3/2010 - 13 comment(s) [ Comment ] - 0 trackback(s) [ Trackback ] - 23 Votes

قصة حقيقة أثرت نشرها حرفيا في يوم المعلم حتى تصل الى مدرسينا

فلنقرأالحكاية:"حين وقفت المعلمة أمام الصف الخامس في أول يوم تستأنف

فيه الدراسة،قالت للتلاميذ:انني أحبكم جميعا ولكنها كانت تستثني في نفسها

تلميذاً يجلس في الصف الأمامي ،يدعى تيدي لقدراقبت السيدة تومسون

الطفل تيدي خلال العام السابق ولاحظت أنه لا يلعب مع بقية الأطفال

وأن ملابسه دائما متسخة ،وأنه يبدو شخصا غير مبهج وقد بلغ الأمر 

أن السيدة تومسون كانت تجد متعة في تصحيح أوراقه بقلم أحمر عريض

الخط ،وتضع عليها علامات أكس بخط عريض ،وبعد ذلك تكتب عبارة

راسب في أعلى الورقة

وفي المدرسة التي كانت تعمل فيها السيدة تومسون كان يطلب منها مراجعة

السجلات الدراسية السابقة لكل تلميذ ،فكانت تضع سجل الدرجات الخاصة 

بتيدي وبينما كانت تراجع ملفهُ فوجئت بشيء ما !!لقد كتب معلم تيدي

في الصف الأول مايلي"تيدي طفل ذكي ويتمتع بروح مرحة وانه يؤدي عمله

بعناية واهتمام كما أنه يتمتع بدماثة الأخلاق"وكتب عنه معلمه في الصف الثاني

تيدي تلميذ نجيب ومحبوب لدى زملائه ولكنه منزعج وقلق بسبب اصابة ولدته

بمرض عضال أما معلمه بالصف الثالث فقد كتب عنه لقد كان لوفاة أمه

وقع صعب عليه لقد حاول الأجتهاد وبذل أقصى ما يملك وولده لم يكن مهتماً

بينما كتب عنه معلمه في الصف الرابع تيدي تلميذ منطوي على نفسه ولا

يبدي أي رغبة بالدراسة ليس لديه اصدقاء وينام أثناء الدرس 

وهنا ادركت السيدة تومسون المشكلة فشعرت بالخجل من نفسها

وعندما جاء يوم عيد الميلاد احضرو لها التلاميذ الهدايا لمعلمتهم وكانت 

ملفوفة في اشرطة جميلة وورق براق ما عدا تيدي فقد كانت هديتهُ ملفوفة

بورق جريدة تألمت السيدة تومسون وهي تفتح الهديةوأنفجر التلاميذ 

بالضحك عندما وجدت عقداً مؤلفاًمن ماسات مزيفة ناقصة الأحجار

وقارورة عطر ليس فيها الا الربع ولكن سرعان ما كف التلاميذ عن 

الضحك عندما عبرت السيدة تومسون عن أعجابها  الشديد بجمال ذلك 

العقد ثم لبسته على عنقها ووضعت قطرات من العطر على معصمها ولم 

يذهب تيدي ذلك اليوم بل انتظر قليلاً من الوقت ليقابل السيدة تومسون 

ويقولها :ان رائحتك اليوم مثل رائحة أمي !!وعندما غادر التلاميذ المدرسة

انفجرت المعلمة بالبكاء لمدة ساعة ع الأقل لأن تيدي احضر لها زجاجة 

العطر التي كانت والدتهُ تستعملها ووجدفي معلمته رائحة امه الراحلة !ومنذ

ذلك اليوم توقفت عن تدريس القراءة والكتابة والحساب وبدأت بتدريس الأطفال

المواد كافة وقد أولت المعلمة اهتماماً خاصاً لتيدي وحينما بدأت التركيز عليه بدأ 

 يستعيد نشاطه وكلما شجعته كانت استجابته اسرع وبنهاية السنة اصبح من 

أكثر التلاميذ تميزاً وبعد مضي عام وجدت المعلمة مذكرة عند بابها لتيدي يقول

لها انها افضل معلمة قابلها في حياته ومضت السنون فتلقت المعلمة خطاباً

أخر منه وهذه المرة أوضح لها أنه حصل على البكالوريوس وأكد لها مرة

اخرى أنها أفضل وأحب معلمة قابلتهُ طوال حياته وفي هذه المرة كان أسمه 

طويلاً الدكتور:تيدي ستودارد يدعوها فيها لتجلس مكان والدته في حفل زواجه

وقد وافقت المعلمة والعجيب في الأمر أنها كانت ترتدي العقد الذي اهداه اليها

منذ سنوات والذي كانت أحدى احجاره ناقصة ووتضع نفس العطر الذي  ذكره

بأمه واحتضن كل منهما الأخر وهمس في اذنها قائلاً أشكرك على ثقتك بي 

وأشكرك على انك جعلتني أشعر بأنني مهم وأنني متميزاً فردت عليه المعلمة

والدموع تملأ عينيها انت مخطئ لقد كنت أنت من علمني كيف أكون معلمة 

مبدعة ومتميزة لم أكن أعرف كيف أعلم حتى قابلتك

تيدي ستوداردهو الطبيب الشهير الذي لديه جناح بأسم مركز ستودارد 

لعلاج السرطان في ولاية ايوا ويعد من أفضل مراكز للعلاج في امريكا           

Delicious Digg Facebook Fark MySpace